ما أثر تصريحات المالكي على علاقات العراق بالسعودية وقطر؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption شن المالكي هجوما غير مسبوق على قطر والسعودية متهما إياهما بزعزعة استقرار العراق

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قطر والمملكة العربية السعودية بزعزعة استقرار بلاده من خلال دعم تنظيمات مسلحة ماليا وسياسيا وإعلاميا.

وقال نوري المالكي في مقابلة مع قناة فرانس 24 التلفزيونية إن البلدين الخليجيين أعلنا الحرب على العراق، مشيرا أن الدولتين تستخدمان سوريا كقاعدة لمهاجمة العراق بشكل مباشر.

ونفى المالكي الاتهامات بتهميشه للسنة في العراق، قائلا إن هذه الاتهامات تصدر من ما سماها "جماعات طائفية" ترتبط بالسعودية وقطر.

واتهم الملكي الدولتين "بإيواء زعماء الإرهاب من القاعدة والتكفريين وتجنيد الجهاديين الذين يأتون من دول أوروبية..."

واستبعد المالكي نيته بالتحرك ضد قطر والسعودية قائلا "نستطيع أن نتخذ مواقف مقابلة لكننا لا نريد ذلك، وإلى الآن لم نتخذ إجراءً مضادا".

وبرر المالكي ذلك "لا نريد أن نوسع دائرة المواجهة إنما نقول لهم بضرورة الوعي أن دعمهم للإرهاب سيعود عليهم لأن تركيبتهم الاجتماعية قابلة أيضا أن تجتمع فيها نار وطائفية".

من جانب آخر، أشاد المالكي في مقابلته الصحفية بتصدي أهل الأنبار لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتعاونهم مع أجهزة الاستخبارات .وأكد "وقوف المجتمع العراقي بسنته وشيعته في وجه الإرهاب".

ويعيش العراق في الآونة الأخيرة على وقع تصاعد أعمال العنف. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 703 أشخاص قتلوا في العراق خلال شهر فبراير/شباط الماضي وهو ما يشكل زيادة مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.

ويتهم المالكي تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش) بتنفيذ تلك الهجمات، بينما تتهم أطراف سنية عدة المالكي بالتقصير الأمني المتسبب في تزايد الهجمات.

ولم يصدر أي رد فعل رسمي حتى الآن من السعودية وقطر على هذه الاتهامات.

  • كيف تؤثر تصريحات المالكي على العلاقات بين العراق والسعودية وقطر؟
  • ما الذي دفع المالكي لإطلاق هذه التصريحات في هذه الوقت بالذات؟
  • ما مستقبل العلاقات بين العراق من جهة وقطر والسعودية من جهة ثانية بعد هذه التصريحات؟