ما دلالات فوز أردوغان في الانتخابات البلدية؟

مصدر الصورة Getty
Image caption توعد أردوغان خصومه بدفع ثمن الاتهامات التي وجهوها لحكومته

وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية بزعامته ، في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد 30 مارس/ آذار ، بأنه فوز تاريخي .

ويرى البعض أن أهمية هذا الفوز تكمن في الدفعة المعنوية التي حصل عليها أردوغان وحزبه رغم اتهامات الفساد التي وجهتها المعارضة لحكومته على مدى الشهور القليلة الماضية.

فقد فاز حزب العدالة والتنمية بنسبة 46% من مجموع الأصوات على مستوى البلاد بينما لم تتجاوز حصة المعارضة نسبة 28%. وقد فاجأ الفرق الشاسع بين النسبتين العديد من المراقبين الذين كانوا يتوقعون نتيجة مغايرة بسبب الاتهامات بالفساد التي وجهت لأردوغان وحزبه وحكومته.

وعقب إعلان النتيجة توعد أردوغان خصومه - في مهرجان خطابي أمام جمهوره - بدفع ثمن الاتهامات التي وجهوها لحكومته.

واعتبر البعض نتيجة الانتخابات بمثابة استفتاء على شعبية أردوغان الذي خرجت ضده مظاهرات مناوئة وخضع مقربون منه لتحقيقات بتهم تتعلق بالفساد. وذهب بعضهم الى القول ان هذا الفوز قد يدفع رئيس الوزراء إلى الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس/ آب المقبل، التي ستجري للمرة الأولى بنظام الاقتراع العام المباشر.

وغداة تعزيز حزب العدالة والتنمية التركي لشعبيته عقب انتخابات بلدية، بدا أن هذه النتيجة لم تأت بما كانت تأمل فيه كل من دمشق والقاهرة.

فعلاقات العاصمتين العربيتين مع أنقرة يشوبها التوتر والقطيعة بسبب ما تراه سوريا تدخلا تركيا في الصراع الداخلي باحتضانها أقطاب المعارضة ومدها مقاتليها بالسلاح والتسهيلات اللوجيستية.

أما القاهرة فترى أن أنقرة تجاوزت حدود اللياقة الديبلوماسية عندما رفضت الاعتراف بالنظام القائم في القاهرة منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي.

وعلى عكس القاهرة ودمشق تقيم الرباط وتونس علاقات متينة مع تركيا أردوغان. ويرى حزب العدالة والتنمية المغربي الذي يقوده رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن نظيره التركي يمثل نموذجا يحتذى به في ممارسة السلطة السياسية التي ظلت التيارات الاسلامية في البلدان العربية بعيدة عنها قبل الربيع العربي.

  • فهل يشكل تعزيز حزب العدالة والتنمية لشعبيته في تركيا مصدر توتر مستمر مع القاهرة ودمشق؟
  • ماذا يعكس فوز حزب أردوغان بالنسبة لمستقبل التيارات الاسلامية في العالم العربي؟
  • هل يمكن لحزب العدالة والتنمية في المغرب وحركة النهضة في تونس أن يكررا ما أنجزه حزب أردوغان؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 2 أبريل / نيسان من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

<a href="http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميلعلىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc