العراق: هل تؤيد إجراء الانتخابات مع استثناء الأنبار؟

لافتات انتخابية مصدر الصورة Getty
Image caption يسعى المالكي للفوز بولاية ثالثة

قضت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق باستثناء أقضية الفلوجة وحديثة والقرمة من التصويت في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 30 نيسان/أبريل الجاري.

وأفاد مسؤول في الهيئة لم يرغب بنشر اسمه في تصريح لنقطة حوار أن القرار اتخذ نظراً للظروف الأمنية الحرجة في هذه الأقضية.

ويأتي القرار بعد أشهر من المواجهات المسلحة في محافظة الأنبار، ونزوح ما يقارب نصف مليون من سكان المحافظة إلى أنحاء أخرى من البلاد.

وأضافت الهيئة أنها تعمل مع وزارة الهجرة والمهجرين لتوفير الفرصة لهؤلاء النازحين للإدلاء بأصواتهم في مراكز انتخابية في المدن التي يقيمون فيها حالياً.

وعلى الرغم من الزخم الإعلامي والسياسي الذي فرضه السباق الانتخابي، واستعداد كافة أجهزة الدولة لإجراء التصويت في موعده، فإن العديد من أهالي الأنبار يطالبون بتأجيل الانتخابات برمتها إلى حين استتباب الأمن وعودة النازحين إلى مدنهم، قائلين بأن الوقت غير مناسب على الإطلاق، وأن تصويت الناخب أثناء نزوحه لن يكون في أجواء ديمقراطية حقيقية.

ويشير المطالبون بالتأجيل إلى ما حصل العام الماضي عندما أجلت انتخابات المجالس البلدية في نينوى لنفس السبب كمثال على أهمية التأجيل، وما يثيره الإصرار على الموعد المحدد من تحفظات حول نوايا السلطات واتهام البعض إياها بتهويل ما يحصل في الأنبار لأغراض انتخابية مدروسة.

هل تشكل صعوبة الوضع الأمني في منطقة ما مبرراً كافياً لاستثنائها من الانتخابات؟

هل تؤيد مطالبات تأجيل التصويت إلى أن تنتهي العمليات العسكرية في الأنبار؟

هل سيحقق البرلمان المنبثق عن الانتخابات هذه تمثيلاً حقيقياً لجميع العراقيين؟