هل يتوقع العراقيون تغييرا من خلال الانتخابات القادمة؟

نوري المالكي مصدر الصورة Getty
Image caption يسعى المالكي للفوز بولاية ثالثة.

يتوجه العراقيون يوم الأربعاء 30 من أبريل/نيسان الى صناديق الاقتراع لاختيار 328 نائبا من بين تسعة آلاف مرشح.

ويأمل العراقيون في تحسين أوضاعهم المعيشية في ظل الظروف الأمنية المضطربة، كما يسعى رئيس الوزراء نوري المالكي لتجديد انتخابه لولاية ثالثة.

ولا يتوقع فوز كيان أو تحالف انتخابي محدد بأغلبية المقاعد وسط مناخ سياسي محموم يتصاعد فيه التنافس بين الأحزاب والتحالفات السياسية المختلفة في الشارع العراقي، إلا أن مراقبين يرون أن تحالف دولة القانون، الذي يقوده المالكي، في مقدمة التكتلات المتنافسة.

وقد قضت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق باستثناء عدة مدن في محافظة الأنبار، التي تقطنها أغلبية سنية، من التصويت، ومن بينها الرمادي والفلوجة التي يقيم بهما جزء كبير من سكان الانبار، وتشهد عمليات عسكرية.

ويأتي القرار بعد أشهر من المواجهات المسلحة في المحافظة، ونزوح ما يقارب نصف مليون من سكان المحافظة إلى أنحاء أخرى من البلاد.

مصدر الصورة AP
Image caption قتل ما يقارب تسعة آلاف شخص في عام 2013

وأكدت المفوضية أنها تعمل مع وزارة الهجرة والمهجرين لتوفير الفرصة لهؤلاء النازحين للإدلاء بأصواتهم في مراكز انتخابية في المدن التي يقيمون فيها حالياً.

إلا أن العديد من أهالي الأنبار يطالبون بتأجيل الانتخابات برمتها إلى حين استتباب الأمن وعودة النازحين إلى مدنهم، قائلين بأن الوقت غير مناسب على الإطلاق لاجراء انتخابات وسط العمليات العسكرية التي تشهدها محافظة الانبار، وأن تصويت الناخب بعد نزوحه خارج محل اقامته الطبيعي لن يكون متاحا للجميع.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عام 2013 شهد مقتل ما يقارب تسعة آلاف شخص، أغلبهم من المدنيين، وذلك في حصيلة هي الأعلى في العراق منذ عام 2007.

برأيك: هل تغير الانتخابات البرلمانية القادمة واقع حياة المواطن العراقي الى الأفضل؟

ماهي المعايير التي تحدد اختيارك للمرشحين؟ هل هي الطائفة ام العشيرة ام الاتجاه السياسي ام نظافة اليد، ام معايير اخرى؟

هل تعتقد ان البرلمان الجديد سيضم قوى جديدة، بخلاف القوى المتنفذة الموجودة حاليا؟

وهل سيحقق البرلمان المنبثق عن هذه الانتخابات تمثيلاً حقيقياً لجميع العراقيين في ظل استثناء مدن في الأنبار؟