كيف يواجه لبنان تدفق اللاجئين السوريين؟

مصدر الصورة AP
Image caption تجاوز عدد السوريين في لبنان 1.5 مليون شخص

اللا توافق هو السمة الاساسية للحياة السياسية في لبنان على اي ملف سياسي رئيسي في البلاد وملف الازمة السورية ومشكلة تدفق اللاجئين السوريين ليس بالاستثناء.

فكل فريق سياسي لبناني له حساباته الخاصة وموقفه الخاص من ازمة تدفق اللاجئين السوريين.

ومن بين الاصوات الاعلى نبرة والداعية الى وقف تدفق اللاجئين على لبنان فريق الزعيم اللبناني المسيحي ميشيل عون والمقرب من حزب الله.

فقد حذر وزير الخارجية جبران باسيل والذي ينتمي الى تيار عون من وجود مساع لتجنيس 400 الف فلسطيني وتثبيت مليون ونصف مليون نازح سوري.

بينما تطالب قوى 14 اذار بتقديم كل المساعدة لهؤلاء اللاجئين فيما تطالب اطراف اخرى باغلاق الحدود في وجههم.

و ستصل كلفة النزوح السوري اقتصاديا الى لبنان ما بين عامي 2012 واواخر العام الحالي سبعة مليارات ونصف المليار دولار حسب تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان.

وفي ظل عدم توافق الحكومة اللبنانية على اقامة اي مخيمات لايواء اللاجئين انتشرت مئات المخيمات العشوائية في مختلف المناطق اللبنانية، بسبب مخاوف بعض الاطراف اللبنانية من ان تتحول هذه المخيمات المؤقتة الى مراكز اقامة دائمة مثل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

كما تعبر بعض الاطراف اللبنانية عن مخاوفها من امكانية ان يؤدي بقاء السوريين لفترة طويلة في لبنان الى تغيير التوازن الطائفي بينما ترى اطراف اخرى ان خطرا يحدق بما يسمونه "هوية لبنان المميزة".

ورغم ان المجتمع اللبناني كان متعاطفا مع الازمة الانسانية التي يواجهها اللاجئون السوريون الفارون من جحيم الحرب الدائرة في بلادهم لكن استمرار هذا الوضع يلقي باعباء كبيرة على الاقتصاد والخدمات والبنية التحتية اللبنانية مما قد يؤدي الى خلق اجواء سلبية وعدائية تجاه اللاجئين.

وفي ظل استمرار الحرب السورية التي لا يبدو ان نهايتها قريبة:

  • ما الازمات التي يواجهها لبنان جراء الازمة السورية؟

  • كيف يمكن للبنان ان يتعامل مع تداعياتها؟

  • هل يجب استمرار سياسة الباب المفتوح امام اللاجئين السوريين؟ ام ان لبنان لا يحتمل المزيد؟

  • وهل تتوقع ان يعود السوريون الى بلادهم اذا توقفت الحرب؟

  • ما المخاطر التي يواجهها المجتمع اللبناني جراء تدفق اللاجئين السوريين؟