هل تعد زيارة البطريرك الراعي للقدس "تطبيعا"؟

مصدر الصورة Getty
Image caption رفض البطريرك الانتقادات الموجهة إليه

تتضارب آراء اللبنانيين حول الزيارة المرتقبة للبطريرك الماروني بشارة الراعي، بطريرك أنطاكية والأب الروحي لمسيحيي المشرق، إلى الأراضي الفلسطينية لاستقبال البابا فرنسيس أواخر الشهر الجاري.

ويدور الجدل حول عدة جوانب منها ما يترتب على مرافقة البطريرك للبابا من تبعات من حيث تعامله المباشر مع مسؤولين ودبلوماسيين إسرائيليين، الشيء الذي يجرمه القانون اللبناني لكون إسرائيل دولة عدوة ومحتلة لأراض لبنانية، حسب ما يقوله منتقدو الزيارة.

"مغبة التطبيع" مع إسرائيل هي ما حذرت منه بعض الجهات المنتقدة للزيارة مثل (حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان) والتي اعتبرت الزيارة أمراً "لا يصب لا في مصلحة لبنان واللبنانيين، ولا فلسطين والفلسطينيين، ولا المسيح والمسيحيين".

بدوره، أوضح مصدر مقرب من حزب الله أنه وبالرغم من النقاط المشتركة العديدة لعملهما، والاحترام البالغ الذي يكنه الحزب للبطريرك، إلا أن "هناك العديد من الملاحظات حول زيارته للأراضي المقدسة." وأضاف المصدر أن الخطر يكمن في "تعمد إسرائيل لاستثمار هذه الزيارة في موضوع تطبيع العلاقات".

البطريرك الراعي رفض الاتهامات التي وجهت إليه مؤكداً أنه يؤدي مهامه الكنسية فحسب. وأضاف البطريرك أنه يعلم جيداً موقف إسرائيل المعادي لبلاده، وأنه لن يلتقي بشخصيات إسرائيلية، واصفاً اللغط المثار بالـ "معيب".

هل تعتبر زيارة البطريرك تطبيعاً؟

هل يمكن الفصل بين المهام الكنسية والتبعات السياسية للزيارة؟

هل تؤيدون موقف البطريرك؟