هل تتخذ حكومة بلدك إجراءات لمنع انتشار "كورونا"؟

مصدر الصورة spl
Image caption "كورونا" شبيه بـ "سارس" لكنه أشد فتكاً

نصحت المملكة العربية السعودية من يخالطون الإبل بارتداء أقنعة وقفازات لمنع انتشار مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو ما بات يعرف إعلاميا بفيروس كورونا.

ودعت وزارة الزراعة السعودية في بيان لها ،أصدرته يوم الأحد 11 من مايو/أيار، المواطنين إلى سرعة الإبلاغ عن ظهور حالات للإصابة بالمرض عند الإبل.

ويقول أطباء وخبراء في مجال الصحة إن الإبل هي الحامل المحتمل للمرض، الذي ذكرت وزارة الصحة السعودية في وقت متاخر من مساء السبت العاشر من مايو/أيار إن 7 آخرين أصيبوا به.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت في 7 أيار/مايو الجاري تقريراً يتضمن نتائج زيارة قام بها فريق من باحثي المنظمة للسعودية للتحقق في أسباب وحيثيات انتشار "كورونا".

وجاء في التقرير أن انتشار الفيروس قد يكون مرتبطاً بعدم اتباع الأفراد وخصوصاً العاملين في قطاع الصحة لإرشادات المنظمة المتعلقة بالوقاية من التقاط العدوى من المصابين ونقلها إلى من هو غير مصاب، إذ أن ربع الإصابات الجديدة سجلت بين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية التي تعالج المصابين.

ومع بلوغ عدد الإصابات في المملكة 480 إصابة والوفيات الناتجة عنها 126 منذ تسجيل أول إصابة عام 2012، يزداد قلق السلطات من استفحال الأزمة خاصة مع اقتراب موسم الحج. فقد أصدر وزير الصحة المكلف عادل الفقيه أمراً بإعفاء مدير مستشفى الملك فهد في جدة ونائبه من مهامهما، حيث سجل ارتفاع حاد لعدد الإصابات والوفيات. وأكد الوزير المكلف أن وزارته "لن تتوانى في اتخاذ أي إجراءات حاسمة من شأنها الوصول إلى أهدافها في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع".

وأشار تقرير منظمة الصحة العالمية الى أن انتشار الفيروس لم يصبح بعد وباءاً يستدعي إغلاق الحدود أو حتى تشديد الرقابة على ما يدخل المملكة من مسافرين وبضائع، الأمر الذي قد يطمئن الراغبين بالسفر للحج هذا العام، خاصة بعد تسجيل حالات إصابة بالفيروس في كل من الإمارات وقطر والأردن ومصر ولبنان والولايات المتحدة – معظمها بين أشخاص أتوا من السعودية في الآونة الأخيرة.

وقد نفى تقرير المنظمة ما قيل عن أن الإبل، ومن يتاجر بها دون ترخيص، هي مصدر الفيروس.

يشار الى أن أعراض الإصابة بالفيروس تتمثل في ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم وضيق شديد في التنفس وتدهور سريع لنشاط الكلى، مما يجعل الفيروس أشد فتكاً لكن بقابلية انتشار أقل من شبيهه فيروس "سارس" الذي تفشى في جنوب آسيا عام 2003.

برأيك:

هل تقوم السلطات السعودية بما يكفي للحد من انتشار الفيروس؟

هل تشعر بالقلق إزاء احتمالات انتشاره في بلدك؟

هل تقوم حكومة بلدك بتوعية المواطنين حول طرق اتقاء العدوى؟