سوريا: ما دلالات استعادة النظام السيطرة على مدينة حمص؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption عانت حمص دمارا كبيرا

استكمل مقاتلو المعارضة السورية الجمعة 9 مايو/ايار الانسحاب من احياء مدينة حمص القديمة بعد حصار دام نحو عام وبسطت القوات الحكومية سيطرتها الكاملة على جميع احياء ثالث اكبر المدن السورية الواقعة وسط البلاد.

وبموجب الاتفاق الذي رعته الامم المتحدة تم السماح لاكثر من الفين من المقاتلين والمدنيين الذين كانوا داخل هذه الاحياء بالخروج الى ريف حمص الشمالي محتفظين بسلاحهم الفردي مقابل افراج المعارضة السورية عن مقاتلين موالين للحكومة وجنود نظاميين وعدد من المدنيين من الطائفة العلوية المحتجزين لدى المعارضة.

كما تضمن الاتفاق السماح بدخول قافلة مساعدات الى بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين في ريف محافظة حلب واطلاق سراح مواطنة ايرانية وروسي ورفع حصار القوات الحكومية عن احياء اخرى من مدينة حمص.

وكانت مدينة حمص قد شهدت معارك طاحنة بين قوات المعارضة والجيش النظامي على مدار العامين الماضيين ادت الى دمار احياء كاملة وخاصة الجزء القديم منها وانتهت بمحاصرة عناصر المعارضة بجيوب صغير داخل ازقة البلدة القديمة.

وفي وقت سابق من هذا العام استعات القوات الحكومية سيطرتها على عدد من المدن والبلدات الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية وخاصة مدينة يبرود.

وتفرض القوات الحكومة الحصار على منطقة واسعة في ريف العاصمة دمشق والتي تعرف باسم الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

كما تسعى القوات الحكومية الىي استعادة السيطرة على مناطق واحياء خرجت عن سيطرتها في مدينة حلب وريفها مما يمكنها من تطويق الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

تأتي هذه التطورات مع اصرار الحكومة السورية على اجراء انتخابات رئاسية في اوائل شهر يونيو/حزيران المقبل فيما وصل عدد النازحين داخل وخارج سوريا الى اكثر من عشرة ملايين شخ منذ اندلاع الازمة السورية قبل اكثر من ثلاثة اعوام.

  • ما دلالات سيطرة الحكومة على حمص؟

  • من الفائز ومن من الخاسر في هذا الاتفاق؟

  • هل يتكرر سيناريو حمص في مدن اخرى؟