هل تؤثر دعوات المقاطعة على مشاركة المصريين بالانتخابات؟

Image caption استمر تصويت المصريين بالخارج خمسة أيام دون الالتزام بالتسجيل المسبق ما أثار انتقاد المعارضة

قال الأمين العام للجنة الانتخابات الرئاسية المصرية عبد العزيز سالمان إن 318 ألفا و33 ناخبا من المصريين المغتربين أدلوا بأصواتهم في اقتراع المصريين بالخارج الذي استمر خمسة ايام.

واوضحت اللجنة أن هذا العدد تجاوز نسبة مجموع من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في العام 2012 الذين بلغ عددهم 314 ألفا و329 ناخبا.

من جانبه قال "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في مصر ان دعوات المقاطعة لجولة تصويت المصريين في الخارج التي استمرت لخمسة أيام قد نجحت.

وذكر التحالف في بيان له " تابعنا عن قرب مهزلة الانتخابات الباطلة بالخارج، والتي فتحوا فيها باب التصويت من دون ضابط أو رابط أو تسجيل مسبق"

واضاف البيان ان "قادة الانقلاب عندما أدركوا هزيمتهم قاموا بمد المدة الزمنية المخصصة للتصويت يوما إضافيا".

ويرى البعض ان تصويت المصريين في الخارج يصلح كمؤشر أولي على حجم المشاركة الاجمالية المتوقعة في هذه الانتخابات.

وهذه المرة أتيح للمصريين في الخارج بمن فيهم من هو في زيارة أو سياحة أو هجرة غير شرعية الإدلاء بالأصوات بعد أن قالت لجنة الانتخابات الرئاسية إن بطاقة الهوية التي ينتخب بها المصري في الداخل تكفي للإدلاء بالصوت في الخارج وإن جواز السفر أيضا صالح للاقتراع.

وفي السابق كان التصويت متاحا فقط للمسجلين في قوائم الناخبين المصريين بالخارج وعددهم مئات الألوف.

ويقدر عدد المصريين في الخارج بما بين ستة وثمانية ملايين فرد.

وكانت عدة جهات مثل التحالف الوطني لدعم الشرعية وجماعة الاخوان المسلمين وحركة 6 ابريل قد دعت الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستجري يومي 26 و 27 من الشهر الجاري ويتنافس فيها المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.

ويعول البعض على ان انخفاض نسبة المشاركة يمكن ان يعد دليلا على عدم الاعتراف بشرعية النظام الحالي في مصر.

  • هل ستلقى دعوات المقاطعة قبولا في المجتمع المصري؟
  • وإلى أي مدى يمكن لهذه الدعوات أن تؤثر على نسبة المشاركة؟
  • هل يمكن اذا ارتفعت نسبة المشاركة ان تدفع الاخوان المسلمين للاعتراف بشرعية الرئيس المقبل؟