هل تعتبر زيارة وفد من كنائس الشرق للقدس تطبيعا مع إسرائيل؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption نفى البطريرك بشارة الراعي أن تكون لزيارته أية أبعاد سياسية

تلقي السياسة بظلالها على مرافقة شخصيات بارزة في كنائس الشرق للبابا في زيارة قام بها للقدس، هذا على الرغم من نفي رئيس الكنيسة المارونية في لبنان لكون ذهابه بصحبة البابا نوعا التطبيع.

وبدا الفاتيكان حريصا على تفادي التأويلات السياسية لزيارة البابا إلى إسرائيل. وكان ذلك جلياً من خلال برنامج الجولة، الذي تضمن زيارة البابا لبيت لحم قادما إليها من الأردن وليس من إسرائيل، كما جرت العادة خلال زيارات المسؤولين الأجانب للأراضي الفلسطينية.

على أن الوفد المرافق للحبر الأعظم بات محط اهتمام المعلقين السياسيين في العالم العربي بشكل عام ولبنان على وجه التحديد، خاصة وأن البطريرك الماروني بشارة الراعي رافق البابا فرانسيس الأول في زيارته هذه.

وقوبلت زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى إسرائيل برفقة البابا باعتراض من عدة أطراف سياسية لبنانية.

واعتبرت حملة "مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان" هذه الزيارة أمراً لا يصب في مصلحة اللبنانيين والفلسطينيين والمسيحيين، وتدعم جهود التطبيع مع إسرائيل.

لكن البطريرك بشارة الراعي رفض الاتهامات الموجهة له مؤكداً أن الزيارة تندرج في إطار مهامه الكنسية فقط.

وأضاف البطريرك أنه يعلم جيداً موقف إسرائيل المعادي لبلاده، وأنه لن يلتقي بشخصيات إسرائيلية، واصفاً اللغط المثار بالـ "معيب".

هل تعتبر مرافقة وفد من كنائس الشرق للبابا في زيارته للعتبات المقدسة في الأراضي الفلسطينية تأدية لفرض ديني بحت لا دخل للسياسة فيها؟

كيف يرى المسيحيون والمسلمون الفلسطينيون زيارة شخصيات عربية بارزة لأراضٍ يعتبرونها "مغتصبة"؟

هل تعتبر زيارات القادة الدينيين، مسيحيين كانوا أم مسلمين، للأراضي الفلسطينية تطبيعا مع إسرائيل؟