هل تؤثر نسبة التصويت في مدى القبول الدولي للرئيس المصري المقبل؟

مصدر الصورة AP
Image caption تصدرت المرأة والفئات العمرية المتوسطة والكبيرة مشهد انتخابات الرئاسة المصرية، فيما ضعفت مشاركة الشباب.

يعول الفرقاء السياسيون في مصر على نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية على اعتبار أنها مؤشر على مدى شرعية ما جرى في يوليو/تموز 2013، حين عزل الجيش، بقيادة عبد الفتاح السيسي، أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، وهو محمد مرسي، الذي ثارت ضده وضد جماعة الاخوان المسلمين التابع لها، مظاهرات حاشدة في 30 يونيو/ حزيران.

واستجابت السلطات المصرية مساء أول أيام التصويت الاثنين 26 مايو لنداءات وسائل اعلام مؤيدة لمظاهرات 30 يونيو وما تلاها بجعل اليوم الثاني للانتخابات عطلة رسمية لمنح مزيد من الناخبين فرصة الإدلاء بأصواتهم. كما قررت اللجنة العليا للانتخابات مساء اليوم الأخير للاقتراع، الثلاثاء 27 مايو، زيادة فترة التصويت ليوم واحد، ليصبح الأربعاء 28 مايو اليوم الأخير للتصويت في الانتخابات. واطلقت معظم وسائل الاعلام المصرية دعوات وإعلانات وأغان تحث الناخبين على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع وتقديم رسالة إلى العالم بأن ما حدث ويحدث هو الإرادة الحقيقية للشعب المصري.

وتكررت تلك الدعوات على لسان المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، السياسي الناصري حمدين صباحي، ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي. وقد أعرب صباحي من أمام إحدى مراكز الاقتراع عن أمله في أن يدلي 30 مليون ناخب بصوته من أصل نحو 54 مليون يحق لهم الاقتراع في هذه الانتخابات. فيما نقلت مصادر صحفية عن حملة السيسي عزمها استهداف مشاركة نسبة 55% من الناخبين.

على الجانب الآخر قال مجدي قرقر عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، إن التحالف نشر مندوبين له أمام مراكز الاقتراع للتأكد من حجم الإقبال والمشاركة. وأوضح قرقر لبي بي سي أن التحالف، الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، لم يحصل على تصاريح رسمية للقيام بهذه الخطوة.

وتقاطع جماعة الاخوان المسلمين والتحالف المؤيد لها الانتخابات الرئاسية وتطعن في شرعيتها باعتبارها امتدادا لما يعتبرونه "انقلابا" على السلطة الشرعية المنتخبة التي كان يمثلها الرئيس المعزول محمد مرسي. ويتهم التحالف السلطة الحالية في مصر ومؤيديها من وسائل اعلام خاصة ورجال أعمال بالمبالغة الشديدة في حجم المشاركة في الانتخابات الحالية.

وقد انتقد التحالف قرار الحكومة المصرية مد فترة التصويت للمصريين في الخارج وتقديم تسهيلات كبيرة في إجراءات التصويت، واعتبره مؤشرا على ضعف المشاركة التي قال إنها بلغت نسبة 4% مقارنة بمشاركة 44% من الناخبين المصريين بالخارج في انتخابات 2012. لكن وزارة الخارجية المصرية قالت إن عدد المصريين بالخارج الذين صوتوا انتخابات الرئاسة الحالية بلغ نحو 318 ألفا في مقابل 314 ألفا صوتوا في انتخابات 2012.

وتوجه ملايين المصريين على مدى يومين لاختيار رئيس جديد للبلاد في انتخابات يقوم بتأمينها نحو 500 ألف من الشرطة والجيش، وقد سادها الهدوء بدرجة كبيرة، وضعفت مشاركة الشباب فيها مقارنة بمشاركاتهم في الاستحقاقات السابقة. ورصدت منظمات مراقبة محلية بعض المخالفات في سير العملية الانتخابية، فيما قال متابعون غربيون لهذه الانتخابات إنهم لا يواجهون صعوبات في عملهم حتى الآن.

  • فكيف ترون أنتم سير العملية الانتخابية؟

  • ما ملاحظاتكم لإيجابيات وسلبيات هذه الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة؟

  • ما تقديركم لنسبة التصويت في هذه الانتخابات؟

  • هل تؤثر نسبة التصويت في مدى القبول الدولي للرئيس المصري المقبل؟

  • وهل يمكن لنسبة المشاركة أن تعزز أو تحد من قوة ونفوذ الرئيس المقبل أمام معارضيه؟