لماذا ضعفت مشاركة الشباب في انتخابات الرئاسة المصرية؟

مصدر الصورة Getty
Image caption كثافة مشاركة النساء في التصويت كانت ملفتة

لا شك ان الشباب المصري كان المحرك الاساسي في الحراك السياسي المصري خلال السنوات الاخير وهو الذي قاد الاحتجاجات التي ادت الى الاطاحة بحكم مبارك ووصول الرئيس المعزول محمد مرسي الى الحكم، انتهاء بالمظاهرات التي ادت الى الاطاحة به. بل ان فئة الشباب كانت هي التي قادت الاحتجاجات التي اسفرت في النهاية عن الاطاحة بالرئيس مرسي.

لكن لوحظ تراجع الحراك الشبابي في الشارع المصري مؤخرا، وهو الامر الذي كان ملحوظا خلال عمليات التصويت، رغم ان فئة الشباب تمثل قطاعا كبيرا من المصريين، وهي الفئة الاكثر نشاطا على الصعيد السياسي.

ولفتت السفيرة هيفاء أبوغزالة، رئيس بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية، الى ان البعثة لاحظت ضعف اقبال الشباب على الانتخابات والحضور المحدود للأحزاب السياسية.

وربط البعض بين عدم مبالاة نسبة كبيرة من الشباب بالانتخابات وبين ضعف نسبة المشاركة فيها.

وقالت وكالة انباء رويترز ان نسبة "المشاركة في التصويت بلغت 44.4 في المئة من إجمالي عدد الناخبين البالغ 54 مليونا.

وعزت رويترز انخفاض نسبة المشاركة الى لامبالاة بعض الناخبين واعتراض آخرين على تولي ضابط من القوات المسلحة رئاسة البلاد، واستياء بين الشباب ذوي الميول الليبرالية مما يرون أنه قمع للحريات، ودعوة الإخوان المسلمين لمقاطعة الانتخابات.

وقال محمود ابراهيم (25 عاما) الذي يسكن في حي إمبابة الشعبي "الانتخابات دي تمثيلية. مهزلة. التصويت ضعيف لكن الإعلام كذب على الناس. كل ده علشان رجل واحد".

ورغم اقرار المرشح حمدين صباحي بخسارته في الانتخابات، لكنه اعلن عن رفضه للنتائج المعلنة من حيث نسبة المشاركة والفائز لأنها برأيه "إهانة لذكاء المصريين" حيث اشارت النتائج الاولية الى فوز كاسح لوزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي بنسبة 93.3 من الاصوات.

وقال صباحي في كلمة وجّهها لأنصاره بعد صدور النتائج الأولية "لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية أو تصديق للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة ونتائج التصويت".

  • كيف تنظر الى نسبة المشاركة في الانتخابات؟

  • ما هي الفئات التي عزفت عن المشاركة وما سبب ذلك؟

  • كيف تنظر الى الحياة السياسية في مصر الان؟

  • ما هو الدور الذي تتوقعه من الشباب المصري في المرحلة المقبلة؟