ما الذي يمكن ان يقوم به الغرب تجاه داعش؟

مصدر الصورة AP
Image caption سيطر مسلحو داعش على مناطق شاسعة في شمال العراق وسورية

بعد ان سيطر مقاتلو داعش على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق ، يوم الثلاثاء 10 يونيو/ حزيران، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن بغداد ستتعاون مع القوات الكردية لطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من مدينة الموصل.

واشارت تقارير الى ان داعش استولي على ما يقرب من نصف مليار دولار من اموال المصارف في الموصل اضافة الى كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر التي تركها الجيش العراقي في المدينة.

ومع تطور الازمة في العراق، يرى البعض أن المقاربة الغربية للأزمة السورية ساهمت في ظهور وتقوية الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش، الذي بات يسيطر على اجزاء واسعة من الاراضي السورية والعراقية. وتمتد هذه المناطق من ريف حلب في شمال سورية الى الفلوجة قرب بغداد بما تحويه من موارد نفطية كبيرة.

وتقول مصادر في المعارضة السورية انه في حين تدعم كل من قطر والسعودية جماعات مسلحة معتدلة، فإن قطر تدعم كذلك جماعات أكثر تشددا تسعى لإقامة دولة إسلامية متشددة.

من جانبه انتقد السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن سورية ، واعتبر أن تردد واشنطن زاد من المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة بسبب ترددها في دعم المعارضة المعتدلة في سوريا.

وقال فورد في مقابلة مع شبكة تلفزيون بيبياس الأسبوع الماضي إنه كان على واشنطن أن تفعل المزيد وتبادر منذ وقت طويل بمساعدة المعتدلين في صفوف المعارضة السورية بالأسلحة والمساعدات الأخرى غير الفتاكة.

وأضاف المسؤول الأمريكي السابق "لو فعلنا ذلك قبل عامين، لو كنا قد قمنا بتوسيع نطاق مساعداتنا لما استطاعت جماعات القاعدة التي تكسب أتباعا أن تنافس المعتدلين الذين نتفق معهم في الكثير من الأمور".

صحيفة الاندبندنت البريطانية من جانبها نشرت مقالا بعنوان " فوضى في العراق" لباتريك كوبيرن تساءل فيه عن عما إذا كان الغرب سيتدخل مرة اخرى في العراق بعد أن سيطر الاسلاميون على الموصل.

ويرى كوبيرن ان النصر الذي حققه تنظيم داعش سيغير السياسة في منطقة الشرق الاوسط ، لأن القوى الغربية ستكتشف ان الجماعات الشبيهة بالقاعدة قد استحوذت على اجزاء واسعة من شمالي العراق وسورية.

  • هل أخطأ الغرب في تعامله مع الازمة السورية؟
  • إلى أي مدى ساهم عدم دعم الجماعات المعتدلة في تقوية داعش؟
  • كيف سيتعامل الغرب مع الوضع الحالي في العراق؟ هل يتدخل مجددا؟
  • ما أثر سيطرة تنظيم داعش على مناطق شاسعة في العراق وسوريا؟ هل يعلنها دولة إسلامية؟
  • هل تستطيع الحكومة العراقية منفردة وقف تحركات داعش في العراق؟ ولماذا؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الخميس 12 يونيو/حزيران من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc