اليمن: هل هناك محاولات لإسقاط الرئيس هادي؟

الرئيس عبد ربه منصور هادي مصدر الصورة get
Image caption برأيك، من هي الاطراف التي تسعى الى اسقاط هادي؟

تحاصر قوات الحرس الرئاسي في اليمن جامع الصالح القريب من دار الرئاسة في جنوب صنعاء الذي شيده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ويحمل اسمه ، وذلك بعد تصاعد التوتر بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وسلفه المتهم بحسب مصدر مقرب من الرئيس هادي بالإعداد لانقلاب.

وذكرت مواقع وصحف يمنية أن "السبب هو الاشتباه بوجود أسلحة في المسجد، ووجود نفق مفترض بين الجامع ودار الرئاسة " وبحسب تلك المواقع ، فإن ذلك يأتي "ضمن تداعيات المخطط الانقلابي الذي افشل الأربعاء 11 يونيو/حزيران 2014 "، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها صنعاء الأسبوع الماضي وشارك فيها مسلحون ملثمون استغلوا مشاعر الغضب الشعبي الناجمة عن الأزمة الخانقة في المحروقات والكهرباء في البلاد، حيث وزعوا على المحتجين صور الرئيس السابق ونجله ومطالبين بعودتهم.

وتصاعدت الأزمة بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، والرئيس السابق، علي عبد الله صالح مؤخرا ، مما حدا ببعض المراقبين للقول بأن ذلك قد يؤدي الى افشال الجهود السياسية والمرحلة الانتقالية برمتها، ويفتح الأبواب أمام كل السيناريوهات.

وتشهد العاصمة صنعاء، إجراءات أمنية غير مسبوقة وانتشارا لآلاف الجنود في الشوارع وحول المقار الحكومية العامة منذ الأربعاء الماضي، الذي شهد احتجاجات على ندرة المشتقات النفطية في السوق المحلية، وأعقب الاحتجاجات قيام الرئيس عبد ربه منصور هادي بإجراء تغيير وزاري شمل خمس حقائب بينها وزارة النفط في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي.

كما أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإغلاق «قناة اليمن اليوم» التي يشرف عليها أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، ومصادرة كافة معداتها، من دون أي انذار مسبق، وارجعت الحكومة عملية الاغلاق «كونها لا تعمل بترخيص منذ اكثر من اربع سنوات، واصبحت تشجع على اثارة الشارع والفتن وأن "القناة انحرفت عن مسارها إلى خطاب انتقامي لا يراعي مصلحة الوطن". كما ورد في بيان صادر مقرب من الرئيس هادي.

وأعرب هادي خلال لقائه باللجنة الأمنية العليا التي تضم وزيري الدفاع والداخلية ومسئولين آخرين عن تقديره للجهود التي بذلت في سبيل إحباط تلك المساعي التخريبية التي هدفت بحسب وصفه إلى تخريب المصالح العامة والخاصة تحت ذرائع كاذبة وواهية. وشدد هادي على ضرورة اليقظة العالية والحرص لإحباط النوايا التخريبية ومتابعة مرتكبي الجرائم الإرهابية والجنائية.

في المقابل، رفض صالح اتهامه بالوقوف وراء احتجاجات الأربعاء، عبر بيان أدان فيه كذلك إغلاق قناته، كما رفض فيه التعديل الوزاري الأخير، مؤكدا أنه لا يمثل إلا من أصدره، في إشارة إلى الرئيس هادي.

برأيك، هل هناك محاولات لإسقاط الرئيس هادي؟ ومن هي الاطراف التي تسعى الى اسقاطه؟

وبرأيك، من هي الجهات المعيقة للمرحلة الانتقالية في اليمن؟

وكيف ترى فرص مستقبل استقرار اليمن؟

وما دلات التعديلات الوزارية الاخيرة؟ وهل هذه الحكومة قادرة على حل مشاكل اليمن؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الثلاتاء17 يونيو/حزيران من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

<a href=" http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc