إلى أي مدى يمكن أن تذهب إسرائيل للعثور على المراهقين المختفين؟

مصدر الصورة AFP
Image caption داهمت القوات الإسرائيلية نحو 900 موقعا في الضفة الغربية واعتقلت أكثر من 300 فلسطيني في إطار حملاتها للعثور على 3 مراهقين تتهم حركة حماس باختطافهم.

ترتفع وتيرة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين على وقع الحملات الأمنية والعسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد نشطاء ومواقع حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتتهم إسرائيل حركة حماس باختطاف 3 مراهقين اختفوا الجمعة 13 يوليو/حزيران الجاري، كما تحمل السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس المسؤولية.

وقتل الجيش الإسرائيلي، منذ انطلاق عملياته وحتى يوم الاربعاء 25 يوليو الجاري سبعة فلسطينيين في مواجهات في رام الله والخليل ونابلس، واعتقل نحو 500 فلسطيني بينهم 57 من المحررين ضمن صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي أبرمت بين حماس وإسرائيل قبل عامين، وأغلق نحو 70 مؤسسة تابعة لحماس وصادر أموالها، في حين فتش 2000 مبنى على الأقل.

وشنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مواقع تابعة للفصائل المسلحة في جنوب وشمال قطاع غزة ردا على صواريخ انطلقت من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل.

كما أخذ التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين منحى آخر، إذ أنشأ مجهولون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدعو إلى قتل "إرهابي فلسطيني" كل ساعة حتى عودة المراهقين الإسرائيليين.

كما اطلق نشطاء إسرائيليون هاشتاغ "أعيدوا شبابنا" باللغتين العربية والانكليزية على موقع تويتر، لكن نشطاء فلسطينيون شاركوا بكثافة بصور لمراهقين فلسطينيين يعتقلون أو في حالة فزع من جنود اسرائيليين مدججين بالأسلحة أثناء عمليات للمداهمة.

وقالت ناشطة فلسطينية ل بي بي سي إنهم يستخدمون هاشتاغ "أعيدوا شبابنا" حتى يعلم من يريدون عودة الشبان الإسرائيليين أنهم كفلسطينيين يريدون أيضاً عودة شبابهم المعتقلين من قبل السلطات الاسرائيلية.

وقد دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "اختطاف" الشبان الإسرائيليين وكذلك ردود الفعل الإسرائيلية من مداهمات واعتقالات وغارات في الضفة وغزة. وقال عباس إن الخاطفين "يسعون إلى تدمير الفلسطينيين"، مشيرا إلى تعاون السلطات الأمنية الفلسطينية مع نظيرتها الإسرائيلية للعثور على المراهقين الثلاثة المفقودين.

لكن تصريحات عباس قوبلت بانتقادات في الشارع الفلسطيني ومن حركة حماس، التي نفت ضلوعها في "اختطاف" المراهقين الاسرائيليين، وقالت إنهم فقدوا في أراض خاضعة لسيطرة إسرائيل.

ولم تسفر حملات التفتيش الإسرائيلية إلى الآن عن أي أثر للشبان الثلاثة، كما لم تعلن أي جهة أنها تحتجزهم.

في رأيكم،

  • هل ستفلح إسرائيل في العثور على الشبان الثلاثة؟

  • إلى أي مدى يمكن أن تذهب إسرائيل للعثور على المراهقين المختفين؟

  • هل تعتقدون أن هؤلاء المراهقين اختطفوا كما تقول إسرائيل؟

  • كيف تنظرون إلى تعاون السلطة الفلسطينية في البحث عن هؤلاء المراهقين؟

  • ما مصير التوتر القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟