كيف تواجه السعودية خطر تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

بالتزامن مع إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) عن تأسيس "الدولة الإسلامية" على رقعة الأرض الواسعة التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، أصدر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الأحد 29 حزيران/يونيو بياناً أكد فيه على موقف بلاده الحازم ممن يريدون المساس بـ "وطننا أو أحد أبنائه أو المقيمين الآمنين فيه."

جاء كلام العاهل السعودي الذي شارف على بلوغ التسعين عاماً في إطار رسالة وجهها للعالم الإسلامي بمناسبة حلول شهر رمضان.

وأضاف ملك السعودية أنه "لن يتسامح مع شرذمة من الإرهابيين" إذا هدد أي منهم أمن المملكة في حال تقصدهم إياها، آمراً باتخاذ "كل الإجراءات اللازمة" لحماية المملكة من المسلحين الإسلاميين.

مصدر الصورة Reuters

وبعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أكد الملك عزمه على حث السياسيين السنة في العراق على المساهمة في تشكيل الحكومة الجديدة لكي يضمنوا مشاركة حقيقية وفعالة في العملية السياسية هناك.

على الصعيد الدولي، أعربت عدة دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا عن بالغ قلقها إزاء استيراد الفكر الجهادي المتشدد إليها عند رجوع رعاياها المقاتلين في العراق وسوريا.

محلياً، أصدر الديوان الملكي السعودي بياناً أعلن فيه إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من مهامه بعد "الاطلاع على ما عرضه وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز"، قرارٌ أثار تساؤلات عن توجه المملكة في معالجة التحدي السياسي والأمني الذي يشكله صعود التنظيمات الجهادية المسلحة في سوريا والعراق وعلى رأسها تنظيم "الدولة الإسلامية" الطامح بالتمدد لكي يمحو الخطوط الحدودية "الكافرة".

كيف تواجه السعودية خطر تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

هل يمكن للمملكة أن تتعاون مع الحكومة العراقية في مسعاها لمحاربة التنظيم؟

ما الذي يعنيه إعفاء نائب وزير الدفاع السعودي بعد 45 يوماً من تعيينه؟