كيف يواجه الفلسطينيون ضغوط اسرائيل بعد مقتل 3 مستوطنين؟

اجتماع لمجلس الوزراء الاسرائيلي مصدر الصورة Reuters

توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس "بدفع الثمن"، وذلك بعد ان حملها مسؤولية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين، وهم نفتالي فرنكل وجلعاد شاعير وإيال يفراخ، والذين اعلنت السلطات الاسرائيلية العثور على جثثهم يوم الاثنين 30 يونيو/حزيران.

الا ان هناك خلافا في مجلس الوزراء الإسرائيلي حول المدى الذي يجب ان تذهب اليه اسرائيل في عقاب حماس، وذلك حسبما اوضحت وكالة رويترز في تقرير لها، اذ ان هناك من يؤيد عملية موسعة في قطاع غزة، وهناك رأي آخر بين المسؤولين الاسرائيليين يؤيد الاقتصار على عمليات محدودة.

وقامت الطائرات الاسرائيلية في مساء الاثنين 30 يونيو/حزيران بسلسلة من الغارات على قطاع غزة، كما قامت باقتحام مخيم جنين في الضفة الغربية، واعتقلت بعض الشباب الذين تقول السلطات الاسرائيلية انهم على علاقة بحادث مقتل المستوطنين الثلاثة، كما قامت بتفجير منزلي مروان القواسمي وعامر ابو عيشة الذين تتهمهما السلطات الاسرائيلية بقتل المستوطنين.

على الجانب الفلسطيني، نفت حماس أي صلة لها بعملية اختطاف وقتل المستوطنين. واتهم المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إسرائيل بمحاولة استغلال الوضع "من أجل شن حرب على الشعب الفلسطيني".

وفي ذات السياق، اعلنت جماعة تسمي نفسها "انصار الدولة الاسلامية في بيت المقدس" مسؤوليتها عن قتل المستوطنين، وولاءها لتنظيم "الدولة الاسلامية" بزعامة ابو بكر البغدادي.

يشار الى ان هناك خلافات كثيرة بين حماس والسلطة الفلسطينية، على الرغم من الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، من بينها ازمة تأخر صرف الرواتب في غزة، كما ان نتنياهو انتقد بشدة تشكيل هذه الحكومة، وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعدول عنها.

  • برأيك:
  • ما هي خيارات الفلسطينيين امام ضغوط اسرائيل؟
  • وما مصير حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت مؤخرا بين حماس وفتح؟
  • ما هو موقفها من أي هجوم اسرائيلي واسع في غزة؟
  • والى أي مدى يمكن ان تذهب اسرائيل في عقابها لحماس؟