عام على عزل مرسي، كيف ترى الصورة في مصر؟

مصدر الصورة AP
Image caption السيسي لحظة إعلانه عزل مرسي في يوليو 2013

في الوقت الذي تحل فيه الذكرى السنوية الأولى لحدث اختلف عليه المصريون كثيرا بين من يسمونه بالثورة ومن يسمونه بالانقلاب، يتساءل كثيرون عما تحقق في مصر منذ الثالث من يوليو 2013 عندما أعلن وزير الدفاع حينئذ، عبد الفتاح السيسي ، إزاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي وتعطيل العمل بالدستور وتكلّيف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد ، وهو التحرك الذي جاء بعد سلسلة من المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس مرسي.

وفي الوقت الذي دعا فيه التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي إلى ما أسماه بيوم غضب عارم الخميس (3 يوليو 2014) في كافة أنحاء مصر ، شددت السلطات الأمنية من قبضتها على الميادين العامة في المدن وقامت بحملة اعتقالات ضد سياسيين معارضين ينتمون للتحالف.

وتحل الذكرى الأولى، لما يسميه مؤيدو الثالث من يوليو بالثورة، وسط تفكك للتحالف الذي دعم تلك الثورة والذي كان يتشكل من طيف من الأحزاب والحركات السياسية، ضم تيارات ليبرالية وإسلامية ويسارية. وهي تحل أيضا وقد سحبت بعض من تلك الحركات دعمها للثورة بدعوى أن مطالبها لما تتحقق. وبين تلك الحركات السادس من إبريل وحزب مصر القوية إضافة إلى استقالة محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق.

وبالتزامن مع حلول ذكرى الثالث من يوليو انطلق جدل بين من أيدوا الثورة، في مرحلة من مراحلها، حول حصيلة عام كامل منذ اندلاعها ، فهناك من يقول إن الأوضاع لا تزال تراوح مكانها في العديد من المجالات بل إنها ازدادت سوءً في رأي بعضهم. وهناك من يرى - وهؤلاء من مؤيدي الثورة - أنها تمضي قدما في تحقيق ما عرف بخارطة الطريق من قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية والاستعداد للانتخابات البرلمانية إضافة إلى تحسين الحالة الأمنية.

  • إذا كنتم في مصر، بماذا يذكركم يوم الثالث من يوليو؟
  • هل شهدت مصر تغيرا إلى الأفضل في مناحي الحياة منذ الثالث من يوليو 2013؟
  • هل تتفقون مع ما يقوله أنصار ثورة 30 يونيو من أن البلاد استعادت بعض الاستقرار وحققت إنجازات على المستوى السياسي؟
  • وهل ترون أن القوى الداعمة لما تسميه بثورة 30 من يونيو لا تزال قائمة؟
  • ماهي توقعاتكم للمستقبل السياسي لمصر والوجهة التي ستمضي فيها الأحداث؟