كيف يمكن مساعدة آلاف اللاجئات السوريات في إعالة أسرهن؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول الأمم المتحدة ان آلاف اللاجئات السوريات يواجهن خطر العنف أو الاستغلال

كشف تقرير جديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - تعيلها نساء يخضن بمفردهن كفاحا من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويكشف التقرير النقاب عن الصراع اليومي من أجل تدبر الأمور المعيشية، فيما تكافح النساء للحفاظ على كرامتهن والاهتمام بعائلاتهن في منازل متداعية ومكتظة، وملاجئ مؤقتة وخيام غير آمنة.

كما يشير التقرير الى ان الكثير من هؤلاء النساء يعشن تحت خطر العنف أو الاستغلال، ويواجه أطفالهن صدمات نفسية ومآس متزايدة.

واستند تقرير "نساء بمفردهن - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء" إلى شهادات شخصية لـ135 من النساء أدلين بها على مدى ثلاثة أشهر بداية العام الجاري.

وقالت هؤلاء النسوة انهن يعشن في دوامة من المشقة والعزلة والقلق بعدما أرغمن على تحمل مسؤولية عائلاتهن بمفردهن بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الاعتقال أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر.

ويشكل نقص المال الصعوبة الأولى التي أبلغت عنها اللاجئات، حيث تكافح معظم النساء من أجل سداد الإيجار، وتأمين الغذاء وشراء المستلزمات الأساسية.

كما عبر 60 في المئة من النساء اللواتي أجريت معهن مقابلات عن شعورهن بانعدام الأمن.

وقد دعت المفوضية المتبرعين، والحكومات المضيفة ومنظمات الإغاثة إلى اتخاذ إجراءات جديدة طارئة.

وقال أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "لقد نفد منهن المال، ويواجهن تهديدات يومية لسلامتهن، ويتم نبذهن لسبب واحد وهو افتقادهن للزوج في حرب ضارية. وهذا أمر مخزِ، فهن يتعرضن للإذلال لخسارتهن كل شيء"

ومع وجود 2.8 مليون لاجئ وملايين النازحين داخلياً، أصبحت سوريا أكبر أزمة للنزوح في العالم.

ومنذ بداية العام الجاري، تم تسجيل أكثر من 100,000 لاجئ سوري شهرياً في البلدان المجاورة. ومن المتوقع أن يصل إجمالي عدد اللاجئين إلى 3.6 مليون بحلول نهاية العام.

  • برأيكم من المسؤول الأول عن مساعدة اللاجئين السوريين خاصة النساء؟
  • كيف يمكن للدول المضيفة مساعدة اللاجئات السوريات دون استغلالهن؟
  • ما الأثر النفسي الذي تتعرض له اللاجئات السوريات بسبب إعالة أسرهن في هذه الظروف؟