متى يمكن التوصل لهدنة قابلة للاستمرار بين حماس وإسرائيل؟

مصدر الصورة other
Image caption كانت مواصلة إسرائيل هدم الأنفاق الحدودية بين مصر و قطاع غزة أحد شروط تل أبيب للقبول بالهدنة المنهارة.

يبدو أن فرص إنهاء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة قريبا بعيدة المنال، بعد الانهيار السريع للهدنة الانسانية التي وافقت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل على قبولها بصعوبة، إذ وجه جيش الدفاع الإسرائيلي إنذارا لسكان غزة مطالبا إياهم بالتزام منازلهم ومعلنا استئناف عملياته العسكرية في القطاع.

وكان الطرفان قد قبلا على مضض هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة، قامت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بالوساطة وممارسة ضغوط حثيثة من أجل إقرارها. وكان مقررا أن تمكن هذه الهدنة المدنيين في غزة من دفن مواتهم وشراء احتياجاتهم الغذائية.

لكن بعد ساعات من بدء الهدنة في الثامنة من صباح الجمعة 31 يوليو، تبادلت حماس وإسرائيل الاتهامات بشأن المسؤولية عن انهيارها، إذ قالت وزارة الصحة في غزة إن 30 فلسطينيا قتلوا وجرح الكثيرون في هجمات إسرائيلية بالقرب من مدينة رفح، جنوبي غزة بعد بدء سريان الهدنة. لكن إسرائيل تقول إن الهجوم جاء ردا على قيام مسلحين فلسطينيين بقتل جنديين إسرائيليين، أثناء مداهمة الجنود الإسرائيليين لأحد الأنفاق.

وكانت مواصلة إسرائيل هدم الأنفاق الحدودية بين مصر و قطاع غزة أحد شروط تل أبيب للقبول بالهدنة. وتتهم إسرائيل الفصائل الفلسطينية المسلحة باستخدام تلك الأنفاق في تهريب أسلحة وارتكاب أعمال "ارهابية" ضدها.

وقتلت إسرائيل أكثر من 1460 فلسطينيا، وجرحت الالاف، منذ بدء عملياتها العسكرية على قطاع غزة قبل أكثر من أسبوعين. ويعيش القطاع ظروفا إنسانية قاسية نتيجة التدمير الذي طال بنيته التحتية جراء الضربات الإسرائيلية، وهو ما كان سببا رئيسيا في قبول الفصائل الفلسطينية المسلحة للهدنة المنهارة.

في رأيكم،

  • من المسؤول عن انهيار الهدنة الانسانية في غزة؟
  • ماذا ينتظر غزة بعد انهيار الهدنة؟
  • من يمثل الفصائل الفلسطينية المسلحة؟
  • ما شروط التوصل لهدنة قابلة للاستمرار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة؟