كيف يواجه لبنان خطر انتقال الصراع السوري الى اراضيه؟

مظاهرات في طرابلس في لبنان مصدر الصورة Reuters

لازالت الازمة في بلدة عرسال اللبنانية، الواقعة على الحدود مع سورية، قائمة، ولازالت الاشتباكات دائرة بين الجيش اللبناني والمسلحين المتحصنين بالبلدة، والذين ينتمون الى فصائل مختلفة للمعارضة السورية، من ابرزها جبهة النصرة، وتشير التقارير الى ان اعداهم كبيرة، ربما تقدر بالآلاف.

واسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل 16 جنديا لبنانيا على الاقل، بالاضافة الى فقد 22 جنديا، ربما اتخذهم المسلحون كرهائن، بالاضافة الى اصابة عدد من علماء الدين من السنة الذين كانوا في طريقهم الى بلدة عرسال لمحاولة التوسط لانهاء الازمة.

المشهد يبدو معقدا في عرسال ذات الاغلبية السنية، اذ هناك مخاوف من تصاعد التوتر الطائفي مع البلدات ذات الاغلبية الشيعية القريبة منها اذا تصاعدت حدة القتال.

علاوة على ذلك فان اغلب المسلحين المتحصنين بالبلدة فروا عليها بعد معارك مع الجيش السوري وحزب الله اللبناني على الاراضي السورية، ومن ثم فان وجود اعداد كبيرة منهم في عرسال هو نتيجة مباشرة للصراع في سورية.

ولكن تبقى تساؤلات كثيرة حول الازمة القائمة في عرسال بين المسلحين والجيش اللبناني، من بينها:

كيف تزايدت اعداد المسلحين من المعارضة السورية في بلدة عرسال الواقعة داخل الحدود اللبنانية بهذه الصورة؟ ومن المسؤول عن هذا الوضع؟

هل ادت مشاركة حزب الله في القتال في سورية الى قيام المعارضة السورية بنقل الصراع الى الاراضي اللبنانية؟

وكيف يمكن ان يتجنب لبنان نيران الحرب الاهلية في سورية؟