من المسؤول عن تحول "فتى داعش" المصري؟

مقاتل داعش مصدر الصورة Reuters
Image caption برأيك، ما الذي يدفع شبابا عرب للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية"؟

ما زالت قصة تحول شاب مصري الى أحد مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسورية تثير الدهشة والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقصة الشاب المصري بدأت في أول أيام عيد الفطر الماضي عندما انتشرت صورة لمقاتل في سورية يدعى "أبو سلمة" وهو يمتطي حصانا وشاهرا سيفا في مشهد يحاكي المسلسلات التاريخية.

وسرعان ما أثارت الصورة دهشة مصريين على موقعي فيسبوك وتوتير عندما بدأت وسائل اعلام محلية تتناقل اسمه الحقيقي كـ "اسلام يكن"، شاب في عشرينياته من القاهرة.

ووفقا لتقارير اخبارية محلية اسلام هو خريج مدرسة فرنسية وجامعة عين شمس كما عرف بشغفه هواية كمال الأجسام.

وانشغل المعلقون خلال الأيّام الماضية بتبادل الآراء حول ما قد يدفع بالتحول "الدرامي" لشاب عرف بحبه أغاني الراب وصالات الرياضة.

فعلى سبيل المثال، علق حسين كاظم من العراق قائلا عبر صفحة نقطة حوار على الفيسبوك: "إنه الشحن الطائفي الذي عرفت العصابات الإرهابية كيف تستغله مع ضعف جهود الدول في احتواء طاقات الشباب الذين تستغلهم هذه الجماعات"

رأي تتفق معه نسبيا رؤى علي من سورية: "فراغ ديني وعقلي، بحث عن انتماء وللأسف الوحشية وهمجية داعش عبأت هذا الفراغ"

أما خالد أحمدين من مصر فهو يحمل الأسر جزءا من المسؤولية في تشدد أبناءها: "ده اللي حصل مع شباب كتير جداً كانوا "كووول" على الاخر ولما اتجهوا للدين اتجهوا بتشدد وتطرف ثم عنف. التوازن النفسي والفكري للشباب أهم دور ممكن تلعبه الاسرة والمؤسسات التعليمية لبناء جيل سليم وتفادي قنابل موقوتة للتطرف والإرهاب"

ويذكر ان اسلام يكن نشط على موقع توتير حيث ينشر آخر أخباره بالإضافة الى صور لرؤوس مقطوعة لمقاتلين معارضين، مما زاد من حدة الانتقادات التي يتلقاه والتي يرد على عدد منها.

وعلى نفس الموقع، أبدى مغردون مصريون استغرابهم مثل رشا التي تساءلت ببساطة: " قولولي ان اسلام ده واحد بيهزر... بيهزر صح؟"

أما ميدا مصطفى ترد قائلة على التعليقات المستغربة: "مندهشين من حالة اسلام يكن ليه؟؟ أغلب اللي حوالينا كدة اصلا." رأي توافق عليه مشاركة مصرية قالت: "أكاد أجزم أن مفيش شاب في مصر مقربش في مرحلة من حياته أنه يكون زي اسلام"

وأما هدير ماجد فهي تثني على اسلام لعدم تطبيق أفكاره الجهادية في مصر: "راح يجاهد في الدولة الاسلامية أحسن ما يعمل عمليات ارهابية في مصر"

برأيك، ما الذي يدفع شبابا عرب للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية"؟

من يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية؟ هل هي الأسر أو الحكومات أم المجتمع؟