كيف ترى دعوة هيومن رايتس ووتش لتحقيق دولي في أحداث رابعة؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption هل يعد تحقيق دولي تدخلا في سيادة مصر؟

دعت منظمة منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر يوم الثلاثاء 12 اغسطس/آب الأمم المتحدة إلى التحقيق في ملابسات مقتل مئات المتظاهرين المصريين أثناء فض اعتصامين العام الماضي.

وتتهم المنظمة الدولية قوات الأمن المصرية بارتكاب "عمليات قتل جماعي" أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وقالت المنظمة الدولية "ان مقتل المئات من المحتجين في القاهرة العام الماضي كان عملية منظمة، وتم اصدار الاوامر بتنفيذها من قيادات امنية عليا".

إلا أن الحكومة المصرية انتقدت التقرير واعتبرته انتهاكا لسيادة الدولة وتدخلاً في عمل جهات التحقيق وينال من استقلالية ونزاهة القضاء المصري.

وقالت الحكومة في بيان صادر عن الهيئة العامة للاستعلامات أن التقرير "اعتمد على شهود مجهولين ومصادر غير محايدة" كما تجاهل الإشارة إلى الضحايا في صفوف الشرطة والقوات المسلحة.

وتقول المنظمة الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن قتل ما لا يقل 817 شخصا خلال فض اعتصام رابعة العدوية قد يرقى إلى "جريمة ضد الإنسانية".

ويأتي التقرير الطويل بعد تحقيقات استمرت عاما وشملت مقابلات مع أكثر من 200 شاهد على أعمال القتل في يوليو تموز وأغسطس آب 2013. ويتحدث التقرير بالتفصيل عن طريقة تعامل قوات الأمن في مواجهة المحتجين الذين كانوا يطالبون بعودة مرسي للحكم.

وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة في بيان بمناسبة صدور التقرير مقتل متظاهرين برابعة العدوية "ربما كان أكبر عدد من المتظاهرين والمعتصمين يقتل في يوم واحد في أي مكان في العالم في العصر الحديث".

ويذكر أن روث قد منع مع زميلة رافقته إلى القاهرة من دخول مصر بعد وصولهما مطار القاهرة بهدف إطلاق التقرير في مؤتمر صحفي في القاهرة.

كيف تقيم دعوات هيومن رايتس ووتش الى التحقيق؟

هل تؤيد فكرة تحقيق دولي في أحداث رابعة والنهضة؟

هل يعد ذلك تدخلا في سيادة واستقلالية الجهات المصرية؟

وكيف يؤثر تحقيق دولي، ان تم، على الوضع السياسي في مصر؟