هل تنجح حكومة العبادي في الوفاء بوعودها؟

Image caption رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مباشرة بعد موافقة البرلمان على تشكيلة الحكومة الجديدة

توالت عبارات الدعم للحكومة العراقية الجديدة مباشرة بعد موافقة البرلمان العراقي على التشكيلة الحكومية في جلسة عاصفة، استمرت حتى ساعة متأخرة من ليلة الاثنين/الثلاثاء التاسع من أيلول سبتمبر الحالي.

أولى ردود الفعل جاءت من البيت الأبيض، حيث قال المتحدث باسمه إن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اتفقا خلال اتصال هاتفي على أهمية أن تلبي الحكومة العراقية تطلعات الشعب العراقي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط لحشد الدعم لتحالف دولي يهدف لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، قد قال إن تشكيل الحكومة العراقية خطوة مهمة في اتجاه إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان وزراء حكومة العبادي قد أدوا اليمين الدستورية أمام البرلمان مباشرة بعد الانتهاء من التصويت.

ومازال منصبا وزيري الدفاع والداخلية شاغرين بسبب عدم الاتفاق على من يتولهما. وطالب العبادي بمهلة أسبوع لإتاحة الوقت أمام القوى السياسية للتوافق على أسماء المرشحين.

وسيتولى إبراهيم الجعفري وزارة الخارجية، في حين سيشغل حسين الشهرستاني منصب وزير التعليم العالي. بينما عادت وزارة النفط لعادل عبد المهدي ووزارة النقل لباقر جبر الزبيدي.

وأقر البرلمان العراقي كذلك تعيين 3 من نواب رئيس الجمهورية، هم نوري المالكي، وأسامة النجيفي، وإياد علاوي و3 نواب لرئيس الوزراء هم بهاء الأعرجي، وصالح المطلك، وهوشيار زيباري.

ومن أولى المهام التي ستواجهها حكومة العبادي هو مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية الذي استطاع أن يسيطر على مساحات واسعة شمالي ووسط العراق بعد أن سيطر على مدينة الموصل ثاني كبريات المدن العراقية.

كما سيكون على حكومة العبادي تحسين المعيش اليومي للمواطنين العراقيين، وهو الأمر الذي دفع رئيس الوزراء العراقي إلى التعهد بتحسين الخدمات للموطنين، خاصة ما يتعلق بقطاعات الكهرباء والماء والتعليم والسكن.

هل تنجح حكومة العبادي في الوفاء بوعودها؟

كيف ستتعامل الحكومة العراقية الجديدة مع أزمات البلاد السياسية والاقتصادية؟

ما دور حكومة العبادي الجديدة في أي تحالف دولي تشكله الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية؟