هل تؤيد ضرب "داعش" داخل سورية دون موافقة دمشق؟

اوباما مصدر الصورة Reuters

بعد ان اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما خطته لمواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية"، والتي تتضمن توجيه ضربات جوية للتنظيم داخل الاراضي السورية، سارعت دمشق برفض مثل هذه الضربات، او أي عمل عسكري آخر، بدون موافقة النظام السوري.

وحسب ما نقلت وكالة رويترز عن الوزير السوري علي حيدر، فان "أي عمل دون موافقة الحكومة السورية يعد عدوانا على سورية"، مضيفا انه لابد من التنسيق والتعاون مع سورية تجاه أي عمل يتم على اراضيها.

نفس الموقف سارعت باعلانه روسيا التي تدعم نظام الاسد، اذ اعلن المتحدث باسم الخارجية الروسية اليكساندر لوكاشيفيتش ان القيام بضربات تشنها القوات الامريكية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا دون موافقة الحكومة الشرعية، دون وجود قرار لمجلس الأمن، "يمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي".

وعلاوة على الجدل حول مدى شرعية الضربات الجوية الامريكية ضد تنظيم "داعش" في سورية دون موافقة حكومتها، هناك شكوك حول فعالية مثل هذه الضربات في تحقيق اهدافها العسكرية، خاصة وانه من المفترض ان يتم تسليح وتدريب مجموعات سورية معارضة لمواجهة "داعش"، وهو ما يثير تساؤلات عن قدرات هذه الجماعات ، ومدى فعاليتها على الارض في مواجهة مسلحي "داعش" الذين نجحوا في فرض سيطرتهم على مناطق واسعة في سورية والعراق في الاشهر الاخيرة.

اما بالنسبة للائتلاف السوري المعارض فقد رحب بخطة اوباما لدحر "داعش" لكنه يطالب منذ فترة طويلة بتدخل امريكي لازالة نظام بشار الاسد. وينتقد كثير من المعارضين السوريين احجام واشنطن عن تقديم الدعم العسكري الكافي لاسقاط نظام الأسد.

وفي ذات الوقت، فان الجهود الامريكية لتكوين تحالف عربي يساند الخطة الامريكية مستمرة، اذ قام وزير الخارجية الامريكي جون كيري بعقد لقاءات مع مجموعة من وزراء خارجية دول المنطقة في مدينة جدة في السعودية يوم الخميس 11 سبتمبر/ايلول. ومن بين هذه الدول الاردن ومصر والعراق وتركيا ولبنان، بالاضافة الى دول مجلس التعاون الخليجي.

برأيك:

هل يحق لواشنطن توجيه ضربات ضد "داعش" داخل الاراضي السورية دون موافقة حكومتها؟

وهل تحقق مثل هذه الضربات اهدافها في دحر مقاتلي "داعش"؟

وماذا عن الدور الذي تتوقعه من دول المنطقة في هذا الصراع؟

المزيد حول هذه القصة