هل تنتقم داعش من الدول العربية التي شاركت في ضربها؟

مصدر الصورة EPA
Image caption خمس دول عربية شاركت في الضربات

بعد ساعات من الضربات الجوية الأولى على نقاط لتنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية والتي شاركت فيها عدة دول عربية بجانب الولايات المتحدة ارتفعت عدة أصوات تحذر من تداعيات تلك الضربات على أمن الدول العربية التي شاركت فيها

ويعد الأردن البلد العربي الوحيد الذي أعلن رسميا مشاركته في تلك الضربات بينما وردت أسماء الدول العربية الأخرى المشاركة في بيان للقوات المسلحة الأمريكية فقد نقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قوله إن "الأردن يشارك حالياً في الغارات الجوية التي انطلقت منذ نحو ساعتين على عدد من أهداف تنظيم داعش في سوريا". وأضاف المومني أن بلاده انضمت إلى الائتلاف الدولي الهادف إلى وقف زحف التنظيم ، ولن تسمح له بتدنيس الأراضي الأردنية على حد قوله.

من جانبها سمت وزارة الدفاع الأمريكية في بيانها الذي أعلنت فيه عن الضربات الجوية وقالت إن الدول الخمس المشاركة هي البحرين وقطر والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة.

وقد بدأت ردود الفعل المعارضة والمحذرة من التداعيات الأمنية للمشاركة في تلك الضربات من الأردن حيث نقلت صحيفة الغد العربي الأردنية عن زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن قوله إنه لا مصلحة للأردن في المشاركة بالضربات الجوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية مشيرا إلى أن " "هذا الموقف الرسمي ربما يقابل بردود فعل تستهدف الامن والاستقرار الداخلي "

وتعكس تصريحات بني إرشيد مخاوف بدأ البعض يتحدث عنها من امكانية استهداف التنظيم للأمن الداخلي للدول التي شاركت في الضربات ضده في سوريا، وتتزايد تلك المخاوف بصورة أكبر في الأردن الذي يرى كثيرون أنه يملك بيئة مهيأة لاحتضان داعش،وكان وزير الداخلية الأردني حسين المجالي قد قال الاثنين الماضي للتلفزيون الرسمي،إن هناك خلايا نائمة على الساحة الأردنية "تسعى لاستهداف المملكة".

وكان لافتا أيضا تصريح نقلته وكالة رويترز للأنباء بعد ساعات من الضربات التي استهدفت تنظيم الدولة في سوريا فقد نقلت الوكالة عمن أسمته بأحد مقاتلي التنظيم قوله إن التنظيم سيرد على الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ملقيا باللوم على السعودية في السماح بحدوث ذلك.

وكانت تقارير قد نقلت عن المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي دعوته أنصاره إلى قتل مدنيي دول التحالف الدولي الذي شُكل لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، داعيا أيضا إلى قتل الجنود المصريين.

وتزيد كل تلك التصريحات الصادرة عن التنظيم من ردود فعل انتقامية من قبله أو من قبل متعاطفين معه تستهدف الأمن الداخلي للدول المشاركة في توجيه الضربات الجوية وسط حديث عن وجود خلايا نائمة ربما تقدم على التحرك في أي لحظة

برأيكم

  • هل تقدم داعش على أعمال انتقامية ضد الدول العربية التي شاركت في ضربات جوية لها؟
  • وكيف ترون مشاركة دول عربية في هذه الضربات؟
  • من هي أكثر الدول العربية عرضة لوقوع عمليات انتقامية؟
  • وكيف تقيمون تحميل أحد مقاتلي داعش المسؤولية عن الضربات للسعودية؟
  • هل ترون أن الضربات ربما تمثل انتهاكا لسيطرة النظام السوري على اراضيه؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الخميس 25 أيلول/سبتمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

<a href="http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc