ما هي نتائج الخلاف بين اردوغان والسيسي؟

اردوغان والسيسي مصدر الصورة Reuters

تصاعدت حدة الخلاف بين القاهرة وانقرة على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اكثر من مناسبة.

واصدرت الخارجية المصرية بيانا يوم الاحد 28 سبتمبر/ايلول وصفت فيه اردوغان بأنه ليس في وضع يسمح له باعطاء دروس للغير بشأن الديمقراطية وحقوق الانسان"، واشار البيان الى سعي اردوغان لتعديل الدستور واعطاء منصب الرئيس صلاحيات اوسع، "وهو ما لايمكن وصفه بالسلوك الديمقراطي" على حسب ما جاء بالبيان.

وكان ارودغان قد تسآل اثناء افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي في اسطنبول يوم الاحد 28 سبتمبر/ايلول "عما اذا كانت الامم المتحدة هي المكان المناسب الذي يلقي فيه الانقلابيون كلمتهم على منصتها".

وسبق ان انتقد اردوغان، في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة، ما وصفه بـ"صمت الأمم المتحدة" تجاه مصر، قائلاً إنها شهدت انقلاباً على "رئيس منتخب من قبل الشعب، وقتل الآلاف ممن خرجوا يسألون عن مصير أصواتهم، (بينما) اكتفت الأمم المتحدة والدول الديمقراطية، بمجرد المشاهدة، وأضفوا شرعية على ذلك الانقلاب".

واستنكرت الامارات بدورها ما قاله ارودغان عن الرئيس المصري، اذ اصدرت الخارجية الاماراتية بيانا وصفت فيه ما جاء في كلمة اردوغان امام الامم المتحدة بخصوص مصر " بأنه خطاب غير مسؤول، وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للشقيقة مصر".

ولم يتأخر الرد التركي، اذ اصدرت الخارجية التركية بدورها بيانا نشرته وكالة انباء "الاناضول" التركية، ووصفت فيه بيان الخارجية الاماراتية بأنه "غير مقبول"، واضاف البيان انه ربما هناك دول ازعجها الموقف التركي، لكن هذا لا يعطيها الحق في توجيه "اتهامات غير لائقة للرئيس التركي".

وسرعان ما انعكس الخلاف بين انقرة من جانب، والقاهرة وابو ظبي من جانب آخر على صفحات الصحف العربية، اذ نشرت عدة مقالات لكتاب مصريين وخليجيين تنقد بشدة موقف اردوغان من النظام في مصر.

ويتسآل كثيرون عما يمكن ان يؤدي اليه الخلاف العميق بين اردوغان والسيسي، وهو بالتبعية خلاف مع حلفاء الرئيس المصري، وعلى رأسهم السعودية والامارات.

برأيك:

الى اين تسير العلاقة بين تركيا ومصر؟

هل يمكن ان تؤدي المتغيرات الدولية، مثل الحرب على تنظيم الدولة، الى جمع البلدين في تحالف واحد؟

وهل يمكن ان تتخذ الامارات او السعودية اجراءات عقابية ضد انقرة؟

المزيد حول هذه القصة