ما الذي تتمنى ان يتحقق في بلدك في العيد المقبل؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption العيد مناسبة اجتماعية ودينية

يحل العيد الاضحي هذا العام يوم السبت 4 اكتوبر/تشرين الاول وما زالت المنطقة العربية تعيش ازمات متعددة لا بل زادت ازماتها مثل الازمة في العراق والازمة في اليمن.

فقد زاد عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار والمشرين داخل البلاد عن نصف عدد سكان البلاد وبات تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على حوالي ثلث مساحة البلادة بينما تقوم طائرات غربية وعربية بقصف مواقع التنظيم داخل سوريا وفي العراق.

اما في العراق استولى التنظيم على مساحات شاسعة من البلاد مما تسبب بنزوح مئات اللاف العراقيين داخل العراق وخارجه.

وفي اليمن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وسط تلاشي قوى الامن وانتشرت في صنعاء حواجز ونقاط تفتيش للجماعة مما ينذر بتحول المدينة الى ساحة للمواجهة بين الجماعة والجهاديين.

والاوضاع في ليبيا ليست افضل حالا حيث مازالت البلاد تعاني من فراغ سياسي وغياب سطلة الدولة بينما لغة السلاح هي سيدة الموقف والمعارك بين المليشيات المتصارعة تنتقل من مدينة الى اخرى.

ورغم ان العيد هو مناسبة دينية واجتماعية في مجتماعاتنا لكنه ايضا مناسبة كي يقوم الناس بمراجعة ما انجزوه والامال تحدوهم والامنيات التي يطمحون الى تحقيقها بحلول العيد المقبل سواءا على الصعيد الشحصي او على الصعيد الوطني.

  • ما الذي تتمنى ان تراه في بلدك بحلول العيد المقبل؟

  • كيف تقيم دورك كفرد بما يشهده بلدك منذ العيد الماضي وحتى الان؟

  • هل لك دورفي ما يشهده بلدك؟ كيف تنظر لهذه الدور؟