كيف يمكن حماية اللاجئين السوريين في لبنان؟

Image caption انتشرت في لبنان حملات لدعم اللاجئين السوريين ووقف التحريض ضدهم

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن السلطات اللبنانية أخفقت في حماية اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها أو معاقبة من يعتدي عليهم.

وأوضح تقرير للمنظمة صدر الثلاثاء 30 سبتمبر / أيلول أنها رصدت 11 هجوما عنيفا في أغسطس/آب الماضي وسبتمبر/ أيلول ضد سوريين عزل وأحيانا بهجمات بالبنادق والسكاكين.

وبحسب شهادات لضحايا وشهود عيان وعمال إغاثة فإن "كل الضحايا استهدفوا لأنهم كانوا بالفعل من الجنسية السورية أو تم الشك بأنهم سوريون".

وقال التقرير إن "كل الضحايا تقريبا" الذين التقتهم هيومن رايتس ووتش ذكروا أنهم "لا يثقون بأن السلطات اللبنانية ستقوم بحمايتهم أو التحقيق في الهجمات ضدهم".

وتقول المنظمة إن الهجمات "تتم في ظل لا مبالاة وتمييز رسميين" نفذها مواطنون عاديون، "ولكن في العديد من الحالات يبدو أنها حصلت على دعم ضمني من السلطات" اللبنانية.

وأوضحت أن تلك الهجمات بدت "وكأنها محاولة لطرد السوريين من مناطق معينة أو فرض حظر تجول عليهم".

ولفت التقرير إلى أن أربع حالات اعتداء على الأقل "وقعت بحضور القوى الأمنية اللبنانية التي لم تتدخل".

من جانبه قال نديم حوري المسؤول في المنظمة إن "قوات الأمن اللبنانية يجب أن تحمي الجميع على الأراضي اللبنانية، وألا تغض الطرف عن مجموعات العنف التي تروع اللاجئين".

وربطت المنظمة الاعتداءات ضد السوريين باندلاع الاشتباكات بين الجيش اللبناني من جهة و"جبهة النصرة" وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية أوائل شهر أغسطس / آب الماضي.

على صعيد أخر أثار سؤال استفتاء للجمهور وضع على الموقع الرسمي لتلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال LBC ، اثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال السؤال: "هل تؤيّد عدم بيع السوريّين من محالنا التجاريّة للتضييق عليهم؟" ما أثار حفيظة مؤسسات حقوق الانسان التي طالبت بحماية اللاجئين السوريين في لبنان ووقف التحريض ضدهم.

  • إذا كنتم في لبنان ، احكوا لنا عن مشاهداتكم لأوضاع اللاجئين السوريين هناك؟
  • كيف يمكن حماية اللاجئين السوريين في لبنان؟
  • ومن المسؤول عن التحريض ضدهم؟