ما المطلوب لإنجاح جهود إعمار غزة هذه المرة؟

مصدر الصورة AFP
Image caption الحمد الله أول رئيس حكومة فلسطينية يزور غزة منذ 2007. ويقول إن إعادة إعمار القطاع أبرز أولويات حكومته

تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة أعمال مؤتمر إعادة إعمار غزة برئاسة متعددة الأطراف في مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبمشاركة أكثر من 50 دولة و20 منظمة اقليمية ودولية.

وتأمل السلطة الفلسطينية في جمع أربعة مليارات دولارات من المانحين لإعادة إعمار القطاع الذي لحق به دمار بالغ جراء الحرب الأخيرة التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة وفي مقدمتها حماس.

ويعتبر هذا المؤتمر الثالث من نوعه، حيث سبقه مؤتمران في أعقاب حربي عام 2008 وعام 2011. وقد استبق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، انطلاق فعاليات المؤتمر ببيان أشار فيه إلى إن الأموال التي رصدت خلال المؤتمرين السابقين "لم يصل أي شيء منها للقطاع"

وظل المانحون مترددين لسنوات في تقديم مساعدات في ظل سيطرة حماس على القطاع، لكن اتفاقا فلسطينيا أبرم الشهر الماضي، وتشكلت على اثره حكومة توافق وطني، سيسهم بشكل كبير في تجاوز تحفظات دول غربية على وصول أموال اعادة الإعمار إلى حماس.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد في افتتاح مؤتمر إعادة إعمار غزة، الأحد 12 أكتوبر/تشرين الأول، أن "إعادة الإعمار تستند إلى التهدئة الدائمة وممارسة السلطة الوطنية لواجباتها في القطاع."

وقد استبق رئيس حكومة التوافق الفلسطينية، رامي الحمد الله، انطلاق مؤتمر إعادة الإعمار بزيارة إلى قطاع غزة، هي الأولى لرئيس حكومة فلسطينية منذ عام 2007. وأكد الحمد الله من غزة أن إعادة الإعمار أولى مهام حكومته وأن وزراءه سيتنقلون بين قطاع غزة والضفة الغربية من اجل متابعة سير العمل.

لكن سيطرة حماس على السلطة في غزة لم تكن العقبة الوحيدة التي وقفت أمام جهود إعادة الإعمار السابقة، حيث عرقل الحصار الإسرائيلي الشديد على حركة البضائع والأفراد من وإلى القطاع دخول مواد البناء اللازمة لإعادة الأعمار. وتتهم إسرائيل حماس باستخدام هذه المواد في بناء الأنفاق التي تستخدم في تهريب الأسلحة إلى غزة.

وإضافة إلى تحديات إعادة الإعمار، تواجه حكومة الحمد الله صعوبات في التعامل مع أزمة رواتب موظفي حكومة حماس السابقة في غزة، حيث يعاني نحو 45 ألفا من هؤلاء، أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة عدم تلقيهم رواتب بشكل منتظم منذ نحو تسعة أشهر. ويطالب سكان القطاع حكومة الحمد الله بالعمل على حل أزمات الكهرباء والبطالة والهجرة ومشكلات الفساد المالي والإداري في بعض المؤسسات، التي تلقي بشكوك على إدارة المساعدات الخاصة بإعادة الإعمار.

في رأيكم

  • ما أبرز التحديات التي تواجه إعادة إعمار قطاع غزة؟
  • هل تثقون في قدرة حكومة التوافق على إدارة ملف إعادة الإعمار؟
  • ما هي أكثر القطاعات أولوية في ملف إعادة الإعمار؟
  • هل يمكن أن يؤثر ملف إعادة الإعمار، ايجابا أو سلبا، على التوافق بين فتح وحماس؟
  • ما المطلوب لإنجاح جهود إعادة إعمار قطاع غزة هذه المرة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الاثنين 13 اكتوبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 غرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk <mailto:nuqtat.hewar@bbc.co.uk>

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc <https://www.facebook.com/hewarbbc>