كيف ساهمت عربيات ناجحات بتغيير الصورة النمطية للمرأة؟

مصدر الصورة Huda Allawati

حققت المرأة العربية تقدما نسبيا خلال القرن الماضي في مجالات مختلفة مثل التعليم الأساسي والحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية.

فقد أرتفع عدد النساء اللاتي يحصلن على التعليم العالي، ومع ارتفاع درجة تأهيل المرأة، زادت أيضا فرصها في الحصول على فرص عمل افضل.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره السنوي يوم الأربعاء 29 أكتوبر/ تشرين الأول إن زيادة مساهمة المرأة في عالم السياسة وفي سوق العمل أدت إلى تضييق الفجوة بين الجنسين في السنين العشرة الماضية.

وحسب التقرير، الذي يعده المنتدى الاقتصادي العالمي، ثمة "تغيرات كاسحة" في الكثير من الدول، وكانت نتيجة هذه التغييرات ان زادت المساواة بين الجنسين في 105 دولة، حسبما أوضح التقرير.

وجاءت ايسلاندا في المرتبة الأولى، من حيث المساواة بين الجنسي للعام السادس على التوالي، بينما جاءت اليمن في المرتبة الاخيرة.

وبحث المنتدى الاقتصادي العالمي العوامل الاقتصادية والصحة والتعليم والمشاركة السياسية في 142 دولة.

إلا أن المنتدي قال إن الفجوة بين الجنسين زادت منذ عام 2005 في ست دول فقط، وهي سريلانكا ومالي وكرواتيا ومقدونيا والاردن وتونس.

ورغم بعض التحديات في بعض الدول العربية، تشغل المرأة اليوم مناصب ريادية من شأنها أن تغير مجتمعها.

ومن بين تلك النساء الناجحات ثلاث سيدات عربيات شاركن في لقاء خاص لـ برنامج "نقطة حوار" على موقع اليوتيوب: الدكتورة ياسمين التويجري كبيرة الباحثين في علم الوبائيات ورصد الأمراض غير المعدية في السعودية، وخبيرة الاستثمارات العمانية هدى اللواتي التي تعمل كمديرة لشركة "أبراج لاستثمارات أسهم الملكية الخاصة" (private equity) في مدينة دبي بالإمارات، وأميرة الخميسي سيدة الأعمال والناشطة في مجال التعليم في تونس.

غير ان الملاحظ ان الكثير من وسائل الاعلام العربية والعالمية تقدم صورة المرأة العربية "الضحية" أو "الضعيفة" في محيطها الاجتماعي، أو التي تعمل في أسفل السلم الوظيفي في مجالات تقليدية كالتعليم أو الصحة.

  • فهل تتغير الصورة النمطية للمرأة العربية في وسائل الاعلام؟
  • ما اثر التعليم على حياة المرأة العربية في مجتمعك؟
  • ما هي مصاعب المرأة العاملة في بلدك؟
  • هل هناك مشاركة حقيقية للمرأة في العملية السياسية في بلدك؟
  • ما هي المخاطر والفرص التي تواجه المرأة العربية اليوم؟