ما هي استراتيجية بغداد لمواجهة "الدولة الاسلامية"؟

مصدر الصورة AP
Image caption يسيطر داعش على الموصل واغلب الانبار

اتهم وزير المالية العراقي هوشيار زيباري "زعماء عراقيين سابقين وحاليين بسوء الإدارة وسوء التخطيط والفشل في التواصل مع الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم هزيمة الدولة الإسلامية، وهم العشائر السنية".

وقال الوزير ان من بين التحديات التي يواجهها العراق الانفاق الهائل على "المليشيات واللجان الشعبية والجيش والتعاقدات".

واوضح الوزير ان اكثر من مليار دورلار تم صرفه منذ شهر يونيو/حزيران الماضي على المليشيات الشيعية التي تعرف في العراق باسم باسم الحشد الشعبي.

ويشكو العرب السنة في العراق من قلة الدعم الحكومي للعشائر التي قاومت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يعرف باسم داعش على مناطقها ووقعت ضحية لهجماتها واخرها مقتل المئات من عشيرة البونمر في الانبار بعد معارك خاضها ابناؤها ضد داعش دون ان يتلقوا اي مساعدة من الحكومة العراقية.

كما يشكو اقليم كردستان من انعدام دعم الحكومة العراقية للاقليم في مواجهة داعش حيث قطعت بغداد رواتب موظفي الاقليم بمن فيهم قوات البيشمركة منذ تسعة اشهر.

واعلن رئيس عشيرة البونمر الشيخ نعيم الكعود ان داعش قتل 521 من ابناء عشيرته في قضاء الهيت غربي العراق وانتقد "ضعف الحكومة وتأخرها في دعم العشائر وتسليحها لحماية أبنائها".

وشدد زيباري على أهمية دور العشائر السنية في محاربة داعش وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "يحاول التواصل مع العشائر السنية. لكن ما يتوقعه الناس منه هو الأفعال وليس الكلمات. بإمكانه التحرك بإيقاع أسرع".

ودعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وهو من زعماء العرب السنة إلى «تحرك عاجل لدعم أبناء العشائر في مواجهة عناصر داعش».

وحذر بعد لقائه عدداً من شيوخ العشائر السنة «من مجازر جديدة في هيت ونواحيها قد تحولها الى كوباني جديدة، مطالباً بتوحيد الجهد الوطني بين المجتمع المدني والعشائر والجانب الحكومي للقضاء على بؤر الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد».

  • هل هناك استراتيجية حكومية عراقية للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية؟ وما ملامحها؟

  • وهل يمكن لقوات الحكومة العراقية الحاق الهزيمة بداعش؟

  • كيف ترى اعتماد الحكومة على المليشيات الشيعية في معاركها ضد داعش؟

  • كيف ترى تعامل حكومة العبادي مع سيطرة داعش على مساحات شاسعة من غربي العراق؟