ما أثر تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمسلمين في المانيا؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption مؤيدو حركة "بيجيدا" المناهضة للمسلمين في ألمانيا

خرجت في عدة مدن المانية مظاهرات شارك فيها الالاف للتعبير عن رفضهم للاحتجاجات التي نظمتها حركة بيجيدا أو "الوطنيون الاوروبيون المناهضون لأسلمة الغرب" يوم الاثنين 5 يناير.

ففي مدينة كولونيا غربي المانيا ،التي توجد بها أكبر جالية مسلمة، فاق عدد المتظاهرين المناهضين لبيجيدا بكثير عدد المحتجين المنتمين للحركة. كما أطفأت كاتدرائية المدينة انوارها احتجاجا على مظاهرة الحركة المعادية للإسلام.

وفي مدينة برلين خرج اكثر من 5000 شخص لمواجهة مظاهرة مناهضة للمهاجرين شارك فيها حوالي 400 من المعادين للمسلمين الذين يقدر عددهم بحوالي 4.3 ملايين نسمة بحسب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا.

وتنظم بيجيدا احتجاجات اسبوعية في مدينة درسدن شرقي المانيا على مدى الاشهر القليلة الماضية.

وشارك في المظاهرة الاخيرة حوالي 18 الف شخص من مؤيدي بيجيدا وهو الاكبر من نوعه منذ بدء الحركة احتجاجاتها.

وتجمع هذه الاحتجاجات تيارات يمينية متطرفة ونازيين جدد وجماعات مثيري الشغب في الملاعب المعروفة باسم "هوليغنز"، إضافة إلى مواطنين من مدن ألمانية مختلفة، يمثل العداء للعرب والمسلمين قاسما مشتركا بينهم.

وكانت المستشارة انجيلا ميركل قد حثت الألمان على تجنب الاحتجاجات المناهضة للإسلام قائلة إن قلوب منظميها مليئة بالحقد ، وطالبت مواطنيها بالابتعاد عن مظاهرات بيجيدا التي وصفتها بالعنصرية.

من جانبه قال وزير العدل هايكو ماز في مظاهرة مناهضة لبيجيدا في برلين "المانيا بلد يرحب باللاجئين والغالبية الصامتة يجب ألا تبقى صامتة بل عليها ان تخرج الي الشوارع وتعبر عن نفسها."

وتعد قواعد اللجوء في المانيا ، التي ارتفع عدد طالبي اللجوء اليها العام الماضي الى حوالي 200 ألف معظمهم من الشرق الاوسط ، من بين الاكثر تحررا في العالم.

  • لماذا تصاعدت الاحتجاجات المناهضة للمسلمين في المانيا؟
  • ما اثر الاحتجاجات على وضع الاقلية المسلمة هناك؟
  • كيف تقومون تعامل السلطات الالمانية مع احتجاجات بيجيدا؟
  • هل تساعد مظاهرات الحركة على تنامي الشعور بالعداء تجاه مسلمي اوروبا؟