كيف يواجه اللاجئون السوريون الاحوال الجوية القاسية؟

قتل عدد من اللاجئين السوريين في لبنان بسبب الظروف الجوية القاسية التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط.

فقد لقي 5 لاجئين بينهم 3 أطفال حتفهم نتيجة موجة الصقيع التي تضرب ساحل المتوسط، جراء البرد القارس، وسط نقص في مواد التدفئة، فيما تحاصر الثلوج مخيمات اللاجئين مما يمنعهم من التحرك خارجها.

وأعرب الكثيرون عن مخاوفهم من تبعات العاصفة في وادي البقاع اللبناني، حيث يعيش مئات الآلاف من اللاجئين العديد منهم في مخيمات غير نظامية.

وقد اضطر العديد منهم مغادرة خيمهم التي تسربت اليها مياه الأمطار.

كما داهمت السيول مخيم اطمة داخل سوريا قرب الحدود مع تركيا وجرفت ما يقارب 300 خيمة، وشردت أكثر من 900 شخص من النازحين أغلبهم من النساء والأطفال و أصبحوا دون مأوى.

ومن المتوقع أن تستمر موجة البرد إلى نهاية الأسبوع وتساقط ثلوج قد تصل إلى 25 سنتميترا.

ويوجد في لبنان اكبر تركيز للاجئين بالنسبة لعدد السكان حيث يعيش في لبنان نحو 1.1 مليون نازح سوري لكن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير إذ يُعتقد أن نحو 500 ألف سوري لم يسجلوا بياناتهم لدى السلطات اللبنانية.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس يوم الثلاثاء إن على دول العالم أن تبذل المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا على مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من الحرب الأهلية.

ووصل اكثر من ثلاثة ملايين سوري الى تركيا ولبنان والأردن والعراق خلال الحرب السورية التي تقترب من إكمال عامها الرابع. ويعيش كثيرون الآن في فقر مدقع في ظل البرد القارس.

  • كيف تعامل المجتمع الدولي مع الاوضاع الصعبة التي يمر بها اللاجئون السوريون؟
  • هل المبادرات الاهلية قادرة على التخفيف من محنة اللاجئين؟
  • كيف تعاملت المجتمعات المحلية مع مأساة اللاجئين بسبب الظروف الجوية القاسية؟
  • من يساعد الاف النازحين والمشردين داخل سورية؟