ما الذي تتوقعه اوروبا من العالم الاسلامي لمكافحة الإرهاب؟

مصدر الصورة Reuters

تعددت الدعوات من مسؤولين اوروبيين في الآونة الأخيرة لمشاركة اوسع بين دول الاتحاد الاوروبي، وبين العالم الاسلامي لمواجهة الارهاب، وذلك في اعقاب الهجمات الارهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وعمليات المداهمة التي قامت بها الشرطة في بلجيكا في اطار جهودها لمكافحة الارهاب.

من ابرز هذه الدعوات، ما صدر عن فدريكا مغريني، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد يوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني الجاري لبحث سبل اقامة تحالف لحماية اوروبا من خطر الاسلاميين المتطرفين، وهو الاجتماع الذي حضره الامين العام للجامعة العربية، نبيل العربي.

واوضحت مغريني انها ستبحث مع العربي سبل رفع مستوى التعاون مع الدول العربية لمواجهة الارهاب، وقالت "اننا نريد تحالفا.. نريد حوارا". وهو نفس المعنى الذي عبر عنه وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير بقوله "اننا نبحث ما الذي يجب القيام به (بعد هجمات باريس)، ومن ذلك زيادة التعاون مع الدول الاسلامية". واوضح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ان الدول الاسلامية هي اكثر من يعاني من الارهاب، وبالتالي "سوف تستمر هذه الدول في الخطوط الاولى" لمواجهة الارهاب.

وتمتد جهود مكافحة التطرف الاسلامي الى الجاليات الاسلامية في الدول الاوروبية. ومؤخرا دافع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن خطاب ارسله وزير الجاليات في حكومته الى نحو ألف من الشخصيات الاسلامية في بريطانيا، طلب فيه منهم توضيح كيف يمكن ان يكون المسلمون جزءا من النسيج الاجتماعي في بريطانيا. وهو ما انتقده المجلس الاسلامي في بريطانيا، وقال انه يشكك في انتماء المسلمين للمجتمع.

غير ان هناك انتقادات كثيرة لاسلوب الدول الاوروبية في مواجهة التطرف الاسلامي، خاصة عجزها عن معالجة جذور التطرف داخل المجتمعات الاوروبية ذاتها. ويقول عمر الحمدون، رئيس الرابطة الاسلامية في بريطانيا، ان الكثير من القيادات الاسلامية وخطباء المساجد عملوا سنوات طويلة لمواجهة التطرف بين الشباب المسلم، ومع ذلك يتهمون احيانا بانهم لم يبذلوا جهدا كافيا للحد من التطرف.

ما الذي تتوقعه اوروبا من العالم الاسلامي في اطار الحرب على الارهاب؟

هل تقع المسؤولية في مكافحة التطرف على عاتق العالم الإسلامي فقط؟

وماذا عن مسؤولية الدول الاوروبية تجاه مواطنيها المسلمين؟

هل ترى ان مثل هذا التعاون سيؤدي، ان حدث، الى نتائج ملموسة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الخميس 22 كانون الثاني/يناير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية SMS بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:

http://www.facebook.com/hewarbbc