ما تداعيات مقتل شيماء الصباغ في مصر؟

مصدر الصورة REUTERS

استقطب الهاشتاغ #شيماء_الصباغ أكثر من 140 ألف تغريدة خلال الأيام الماضية وكان من الأكثر الهاشتاغات تدوالا في مصر على موقع توتير للتواصل الاجتماعي.

ودشن الناشطون هذا الهاشتاغ بعد مقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ يوم السبت 24 يناير/ كانون الثاني أثناء فض تظاهرة كانت على مقربة من ميدان التحرير وسط القاهرة، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير.

وقد أصيبت شيماء، العضوة بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بطلق خرطوش حسب شهود عيان.

وأمر النائب العام في مصر، بفتح تحقيق في مقتل الناشطة شيماء الصباغ بعد تزايد ردود الفعل الغاضبة من قبل أحزاب سياسية تصنف ضمن المعارضة، من بينها حزبا الدستور والمصري الديمقراطي الاجتماعي، التي طالبت باجراء تحقيق فوري في مقتل شمياء .

وقد لقي الحادث تفاعلا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حملوا الشرطة المسؤولية وتداولوا صورا لشيماء قبل وفاتها بساعات وهي تحمل اكليل زهور وأخرى وهي غارقة في دمائها.

وكان آخر ما كتبته شيماء في صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: "البلد دي بقت بتوجع.. ومفهاش دفا.. يارب يكون ترابها براح، وحضن أرضها، أوسع من سماها".

كما دشن مستخدمو موقع فيسبوك العديد من الصفحات التضامنية، نعوا فيها الراحلة ووصفوها بـ "شهيدة الورد"، لعل ابرز هذه الصفحات صحفة "كلنا شيماء صباغ" ،اذ وصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من 5 الاف مشارك في أقل من 18 ساعة.

قال رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب ان التحقيقات التى أمر بها النائب العام المصري فى حادث مقتل شيماء ستتوصل إلى الجناة الحقيقيين.

واضاف محلب في بيان صحفي " لدى يقين فى أن كل من له حق سيحصل عليه ومن أخطأ وأُدين، سينال عقابه، أياً كان، وفق تحقيقات نزيهة، وقضاء عادل، فدولة ما بعد ٢٥ يناير تحترم القانون، وتطبقه على الجميع."

ويذكر أن حادث شيماء أتى بعد يوم واحد فقط من مقتل الطالبة رضا سندس، 17 سنة، أثناء مشاركتها في احتجاجات في الاسكندرية يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني . وقد انتقد نشطاء عدم الاهتمام بمقتل سندس بسبب كونها عضوة في جماعة الاخوان المسلمين.

وقد قتل 23 شخصا على الاقل في مصر يوم 25 يناير/ كانون الثاني من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في احتجاجات عنيفة صادفت الذكرى السنوية الرابعة لثورة 25 يناير التي ادت الى سقوط نظام مبارك.

كيف تقيم طريقة تعامل الشرطة مع المتظاهرين؟

ما تداعيات مقتل متظاهرين في الاحتجاجات الأخيرة؟

هل يمكن أن تكون الحوادث الأخيرة نقطة تحول في أداء الشرطة أثناء المظاهرات؟