هل يتغاضى الإعلام الغربي عن أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون؟

صورة مأخوذة من تويتر مصدر الصورة Twitter
Image caption أرجع الكثيرون الفضل في نشر الخبر لوسائل التواصل الاجتماعي

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ MuslimLivesMatter# -أي حياة المسلمين تستحق الاهتمام- وذلك لتسليط الضوء على خبر مقتل ثلاثة طلبة مسلمين في منزلهم في نورث كارولاينا في أمريكا يوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير.

وقالت الشرطة المحلية أن الضحايا –ضياء بركات وزوجته يسر أبو صالحة وشقيقتها رزان- لقوا حتفهم فور تعرضهم لإطلاق نار في الرأس من قبل كريغ هيكس البالغ من العمر 46 عاماً والذي سلم نفسه للشرطة بعد قتله للضحايا الثلاث.

وعلى الرغم من أن زوجة الجاني أرجعت سبب فعلته إلى خلاف بشأن موقف ركن السيارات، قال أقارب أحد الضحايا أن ما حدث يعتبر جريمة بدافع الكراهية، مؤكدين أن هيكس قام بتهديدهم في وقت سابق.

واستهجن مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي الغياب الملحوظ لأية أخبار عن الجريمة في مختلف وسائل الإعلام الغربية والتي كانت أبرز عناوينها متعلقة بمحاكمة دومينيك ستراوس خان بتهم دعارة وغيرها من الأخبار المحلية، متغاضية، حسب رأي الكثيرين، عن مقتل المسلمين الثلاث في أمريكا.

ويرى المشاركون أن وسائل الإعلام تستأسد عادة في تغطية الأخبار التي يكون فيها المسلمون هم الجناة أو حتى لمجرد اتهامهم بشيء ما، بينما لا تولي أي اهتمام لجريمة قتل يكون ضحاياها من المسلمين، الأمر الذي يضع وسائل الإعلام نفسها في دائرة الشك لازدواجية معاييرها في تغطية الأخبار المتعلقة بالمسلمين، كما يرى الكثير من المعلقين.

إضافة إلى البعد الإعلامي للموضوع، فإن الجريمة تزيد من توجس مسلمي الغرب من أعمال عنف قد يتعرضون لها من قبل اليمين المتشدد والمعادين للإسلام، خاصة وأنهم يجدون أنفسهم في موقف الدفاع إزاء اتهامهم بالتعاطف مع أعمال عنف وجرائم لمجرد تلفظ مرتكبيها بالشهادة وقولهم "الله أكبر" وهم يقومون بالتفجير أو القتل أو الذبح. ومع انتشار مشاهد العنف كالنار في الهشيم عبر الشاشات وشبكات التواصل الاجتماعي، ومع الندرة – أو الاختزال المقصود كما يراه البعض- لكل ما من شأنه إيضاح الفرق بين المسلم والمجرم في زمن المعلومة المباشرة وسهلة الهضم، فإن وتيرة الخطاب المعادي للمسلمين تبدو من وجهة نظر الكثيرين في تصاعد، خاصة في بلدان يفتقر المسلمون فيها لتمثيل حقيقي وفعال في دوائر السياسة والإعلام والمجتمع المدني.

هل تتغاضى وسائل الإعلام الغربية عن أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون، بينما تهتم فقط عندما يكون المسلم في دائرة الشك؟ لماذا؟

كيف يمكن للمسلمين مواجهة أعمال العنف التي يتعرضون لها؟

كيف يمكن للمسلمين معالجة الخطاب المعادي لدينهم؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 13 فبراير/شباط من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc