ما الذي ادى إلى انقسام جماعة الاخوان المسلمين في الاردن؟

جماعة الاخوان المسلمين في الاردن مصدر الصورة Getty
Image caption ما مستقبل جماعة الاخوان المسلمين في الاردن؟

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، يوم الثلاثاء 3 مارس/ اذار، عن تسجيل جماعة الإخوان المسلمين كجمعية اجتماعية دعوية، وبشكل يختلف عن الجماعة القائمة منذ خمسينات القرن الماضي، ما يثير العديد من التساؤلات حول وضع الجماعة برمتها.

وكانت مجموعة من قيادات الإخوان المسلمين في الأردن تقدمت إلى رئاسة الوزراء بطلب لتصويب أوضاع الجماعة وتكييفها وفق القانون المنظم لعمل الهيئات والجمعيات التطوعية. المجموعة التي تقدمت وعلى رأسها عبدالمجيد الذنيبات الرئيس الأسبق للجماعة أعلنت أن ما تقدمت به هو مبادرة مستقلة وأنها فعلت ذلك بعدما فشلت في إقناع قيادة الجماعة بتوفيق أوضاعها وفق القانون.

في المقابل حذر مراقب جماعة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد من "أن النظام الأردني هو المتضرر الأول مما يجري مع الجماعة من حديث عن إعادة الترخيص".

وقال سعيد في مقابلة خاصة أجرتها فضائية اليرموك المحسوبة على الجماعة "إن ترخيص جماعة الإخوان المسلمين تم عام 1946 في عهد الملك عبد الله الأول، وإن الجماعة ليست بحاجة إلى ترخيص جديد".

وتقف جماعة الإخوان المسلمين بالأردن أمام أزمة تهدد بانقسامها بعد موافقة الحكومة على طلب المنشقين في إعادة ترخيصها، وتثير هذه الخطوة جدلا قانونيا، حيث إن جماعة الإخوان في الأردن مرخصة منذ عام 1946، وفق وثائق رسمية للجماعة.

وفي هذه الاثناء تجرى العديد من المشاورات حول مبادرة إخوانية من أجل جمع الصفوف تنص على تشكيل مكتب تنفيذي توافقي للجماعة.

وشهدت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين والحكومة الأردنية، قطيعة وحالة فتور منذ سنوات، على خلفية المواقف المتباينة من الربيع العربي، وقيادة الجماعة التي دخلت في مواجهة مباشرة مع السلطة في البلاد اثناء الربيع العربي.

برأيك، ما هي الاسباب الحقيقة وراء انقسام الاخوان المسلمين في الاردن؟

وما اثره على الساحة السياسية في الاردن وعلى جماعة الاخوان المسلمين بشكل عام؟

وهل يتحول هذا إلى حالة تناحر بين فصيلين في الجماعة وانصارهما؟

وكيف تقيم موقف الحكومة الاردنية من هذا الخلاف وهل لها دور مباشر كما يقوله البعض؟

وما مستقبل الجماعة في الاردن؟