هل تؤجج الفضائيات الصراع الطائفي في المنطقة؟

مصدر الصورة jupiter still

انتعش محتوى القنوات العربية الفضائية مع تغير المناخ السياسي في المنطقة، وذلك منذ بداية ما بات يعرف بالربيع العربي عام 2011، فهناك الآن مئات القنوات الفضائية التي تخاطب المشاهد العربي.

إلا أن عددا من تلك القنوات باتت تلعب دورا سلبيا في الاقتتال الطائفي الذي تشهده عدد من بلدان المنطقة ولا سيما الصراع في سورية والعراق.

وقد ناقشنا معكم العام الماضي تأثير مثل هذه القنوات، وعلى وجه الخصوص، تلك ذات الطابع الديني.

وكان ذلك النقاش اثر بث قناة بي بي سي العربية فيلما وثائقيا بعنوان " اثير الكراهية" تم من خلاله رصد ست قنوات دينية، من بينها قنوات سنية وشيعية، من اشد القنوات تطرفا في عدائها وهجومها على الطائفة الاخرى.

وقد قامت السلطات في العراق في عام 2013 بتعليق رخص البث لعشر قنوات فضائية عراقية وعربية بتهمة التحريض على "العنف الطائفي".

بينما شهدت دول أخرى مثل مصر جدلا واسعا خلال السنوات الأخيرة حول خطاب بعض القنوات الفضائية بعد اتهام بعضها بشن هجمات ضد شخصيات بعينها او فئة دينية كالأقباط أو طائفة بعينها كالشيعة.

ويبدو أن الاستثمار في القنوات الدينية لم يتلاشى في وجه الانتقادات الموجهة للقنوات التي تثير النعرات الطائفية ففي حديث لمدونة "رصيف 22" العربية، قال الدكتور باسم الطويسي، مدير معهد الإعلام الأردني، أن "حجم الاستثمار الاقتصادي في هذا القطاع يبلغ 6 مليارات دولار في حين لا تتجاوز عائدات الإعلانات العربية حاجز المليارين".

  • كيف تقيم محتوى القنوات الفضائية اليوم؟
  • هل تلاحظ زيادة في عدد القنوات الطائفية؟
  • كيف يمكن مواجهة الخطاب الطائفي على شاشات التلفاز؟
  • وما الجهات المسؤولة عن هذه المهمة؟