كيف تتعامل ايران مع ما يجري في اليمن؟

عاصفة الحزم مصدر الصورة AFP
Image caption ما هي خيارات إيران للتعامل مع الأزمة اليمنية؟

بينما تتواصل عمليات "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية وقوات عربية مشتركة ضدّ جماعة انصار الله الحوثية في اليمن، يكثر الحديث حول كيف سترد إيران على ما يجري في اليمن وماهي خياراتها.

ونددت إيران بالعملية العسكرية وطالبت بالوقف الفوري لها.

فقد طالب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف بوقف فوري للعمليات العسكرية.

وقال ظريف لقناة العالم الإيرانية إن ''العمليات العسكرية تنتهك السيادة اليمنية ولن تؤدي إلا إلى إراقة دماء الأبرياء وأن طهران تبذل جهداً لحل الأزمة هناك". وشدد على أن ''العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن تدخل المنطقة في المزيد من التوتر ولن تعود بالفائدة على أي بلد".

البرلمان الإيراني كان أكثر تشددا في الرد، إذ قال رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية علاء الدين بروجوردي "إن نيران الحرب سترتد على السعودية" وحذر السعودية من "عواقب خطرة لتدخلها العسكري في اليمن".

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، مرضية أفخم، أن "استخدام الخيار العسكري في اليمن الذي يشهد أزمة داخلية وحربا على الارهاب من شأنه أن يزيد من تعقيد الامور واتساع رقعة الازمة وانهاء فرص التوصل لحلول سلمية للخلافات الداخلية".

ودعت أفخم الى ضرورة تمسك كافة الأطراف بالحلول الوطنية الناتجة عن الاتفاق بين الأحزاب والكتل السياسية في اليمن، مطالبة في الوقت نفسه بوقف "فوري للغارات الجوية وكافة الأعمال العسكرية".

من جانبه هاجم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله السعودية داعياً اياها إلى العودة عن قرار الحرب في اليمن واستعادة مبادرة الحل السياسي.

ورفض نصر الله الاتهامات بسيطرة "إيران على اليمن".

وتتهم الحكومة اليمنية إيران بدعم جماعة الحوثي للاستيلاء على السلطة في البلاد.

ودعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الشعب اليمني يوم السبت 28 مارس/آذار عبر كلمة في افتتاح القمة العربية الـ 26 في منتجع شرم الشيخ المصري إلى الالتفاف حول الشرعية والنزول إلى الشوارع في مظاهرات سلمية.

ووصف هادي زعيم الحوثيين بأنه "دمية إيران" في إشارة إلى دعم تقدمه طهران للحوثيين.

ويرى مراقبون ان ايران تمتلك اوراقا قوية في المنطقة و يمكنها تحريك قوى تدور في فلكها مثل حزب الله في لبنان وتنظيمات شيعية عراقية للقيام باعمال تستهدف المصالح السعودية والخليجية سواء في دول الخليج او خارجها.

وفي حال فشل المفاوضات بين الدول الغربية وايران حول ملفها النووي فان ايران سوف تندفع اكثر لتقوية نفوذها في المنطقة استعدادا لاحتمال اندلاع مواجهة بينها وبين الدول العربية الرافضة للهيمنة الايرانية او اسرائيل.

برأيك،

  • كيف تردّ إيران على "عاصفة الحزم"؟

  • ما هي خيارات إيران للتعامل مع الأزمة اليمنية؟

  • هل دخلت السعودية وايران في مواجهة مباشرة؟