من المسؤول عما يجري في مخيم اليرموك؟

Image caption معاناة متواصلة لسكان مخيم اليرموك

تثير الأوضاع الإنسانية داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والواقع على أطراف العاصمة السورية دمشق قلق العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، خاصة مع توالي تقارير تفيد بشبة سيطرة كاملة من قبل تنظيم "داعش" و "جبهة النصرة" على المخيم بعد اقتحامات واشتباكات متواصلة منذ يوم الأربعاء الماضي. وتنطوي التقارير التي تتناول هذه الاشتباكات على حالة من الالتباس في مجملها إذ أن ما يتم تداوله هو أن داعش اقتحمت المخيم بدعم من مقاتلي جبهة النصرة الذين يسيطرون على جانب من المخيم الذي تحاصره قوات النظام السوري منذ خروجه عن السيطرة عام 2012،وتقول التقارير إن القتال يدور بين "جبهة النصرة" و"داعش" من جهة وتنظيم "أكناف بيت المقدس" المكون من أبناء المخيم من جهة أخرى.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا فإن "داعش" و"جبهة النصرة" باتا يسيطران على 90% من المخيم، في وقت ينحسر فيه وجود كتائب "أكناف بيت المقدس" المدافعة عن المخيم في الجهة الشمالية الشرقية. وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أكدت أن الاشتباكات مستمرة بين "عناصر من التنظيمات الإرهابية المسلحة داعش والنصرة من جهة وتنظيمات أخرى من جهة ثانية داخل أحياء المخيم"،وأضافت الوكالة أن مخيم اليرموك "بات تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة ولا وجود لوحدات الجيش السوري والقوات المسلحة داخله منذ فترة طويلة".

ويثير المعارضون علامات استفهام بشأن السهولة التي دخلت بها داعش إلى مخيم اليرموك ،في ظل حصار حديدي تفرضه السلطات السورية على المخيم منذ ما يزيد على العامين حتى أن ما يقارب الثمانية عشر ألف شخص ممن يعيشون بداخله يواجهون صعوبة في الحصول على حاجاتهم الأساسية وأولها المياه بسبب هذا الحصار.

ويرى المعارضون أن النظام السوري على ما يبدو هو من سهل اقتحام داعش للمخيم في محاولة منه لتصعيد الموقف أمام العالم ،وإظهار أن داعش باتت على أطراف دمشق وأن على العالم أن يختار بين داعش والنظام. على المستوى السياسي تقود أطراف فلسطينية حملة من أجل إنهاء معاناة سكان مخيم اليرموك وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إنها قامت باتصالات مكثفة مع عدة أطراف عربية ودولية وإنسانية لوقف الاشتباكات الجارية في المخيم ، مؤكدة ضرورة إنقاذ أهالي مخيم اليرموك من المأساة التي يتعرضون لها. وعلى الصعيد الإنساني عبرت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن التطورات الأخيرة في مخيم اليرموك الذي يتواجد فيه حوالي 18000 مدني من الجنسيتين السورية والفلسطينية، وقال المتحدث باسم "أونروا" كريس غونيس إن الوضع في مخيم اليرموك هو إهانة للإنسانية وعار على العالم بأسره. برأيكم

  • من المسؤول عما يجري داخل مخيم اليرموك حاليا؟
  • كيف ترون الاتهامات التي تسوقها المعارضة للنظام السوري بأنه هو من سهل اقتحام داعش للمخيم؟
  • كيف تقيمون الظروف الإنسانية التي يعيشها سكان المخيم؟
  • إذا كنت من أهالي المخيم وافنا بتفاصيل حياتك اليومية؟
  • هل فعل العالم ما فيه الكفاية لرفع معاناة المخيم وهل تحركت السلطة الفلسطينية في هذا الاتجاه؟