هل تساعد "عاصفة الحزم" على التوصل لحل سياسي في اليمن؟

مصدر الصورة AFP
Image caption أدت عملية "عاصفة الحزم" إلى الحد من القدرات العسكرية للحوثيين

بعد مضي حوالي أسبوعين على بدء عملية "عاصفة الحزم" في اليمن تدور تساؤلات بشأن ما إذا كانت العملية ستساعد على التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف.

فرغم نجاح "عاصفة الحزم" في الحد من القدرات العسكرية للحوثيين إلى حد كبير بحسب مراقبين إلا أنها من وجهة نظر أخرين لن تتمكن من إنهاء الأزمة اليمنية بشكل تام.

ومن بين الدول التي ترى أن الحل السياسي هو الطريق إنهاء الأزمة اليمنية عمان والجزائر حيث دعت الدولتان ، اللتان لم تشاركا في العملية ، أخيرا إلى ضرورة التفاوض فطرحت الجزائر مبادرة للحوار بينما تستقبل مسقط وفودا إيرانية لبحث سبل تسوية الأزمة.

من جانبه دعا الملك سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية ، التي تقود العملية العسكرية في اليمن ، الأطراف اليمنية للحوار تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، وقال إن "عاصفة الحزم" تدعم السلم في المنطقة والعالم.

في المقابل قال صالح الصماد، القيادي في حركة "أنصار الله" الحوثية، إن اليمنيين يرفضون عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن اقترب المقاتلون الحوثيون من قاعدته الجنوبية عدن الشهر الماضي.

وقال الصماد ، الذي كان مستشارا للرئيس هادي من قبل الحوثيين، لوكالة رويترز "نحن مازلنا على موقفنا من الحوار، ونطالب باستمراره، رغم كل ما حصل على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر، ولا نشترط سوى وقف العدوان والجلوس على طاولة الحوار وفق سقف زمني محدد".

وطالب الصماد "بأن يتم بث جلسات الحوار للشعب اليمني ليعرف من هو المعرقل. وبإمكان أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لها مواقف عدائية من الشعب اليمني أن تشرف على هذا الحوار".

ويخشى البعض من أن عدم التوصل إلى حل سياسي وبدء حوار عاجل بين الأطراف اليمينة سيؤدي إلى سيناريو التدخل العسكري البري الذي سيكون باهظ الكلفة اقتصاديا وعسكريا وبشريا لليمن والمشاركين في العملية.

  • هل تعجل "عاصفة الحزم" بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية؟
  • هل تشير العمليات على الأرض إلى قرب التوصل إلى تسوية ما؟ ولماذا؟
  • إلى أي مدى حققت "عاصفة الحزم" أهدافها حتى الآن؟ ولماذا؟
  • أيهما أقرب من وجهة نظركم: الحل السياسي والحوار أم التدخل البري؟