هل تسعى تركيا وايران لتطويق صراعات المنطقة؟

مصدر الصورة ISNA
Image caption هل تتولى تركيا وايران حل مشاكل المنطقة؟

أنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته لطهران مساء الثلاثاء 7 أبريل/نيسان بالتشديد على أهمية قيام حوار من أجل وضع حد للمجازر المستمرة في سوريا، والحاجة إلى حوار لإيجاد حل لأزمات المنطقة.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الايراني حسن روحاني أشار أردوغان إلى أن البلدين اتفقا على الخطوات السياسية التي ينبغي القيام بها في مختلف الملفات الإقليمية المرتبطة بالعراق وسوريا وفلسطين إضافة إلى مكافحة الإرهاب، من دون الكشف عن طبيعة تلك الخطوات. وأضاف أن على دول المنطقة التعاونَ والتنسيق بينها لحل الأزمات دون انتظار تدخل من الدول الغربية.

وطبقا لمصادر صحفية فقد طرح علي خامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية على الضيف التركي، خلال لقائهما، تولي مهمة العمل على التوصل إلى مصالحة يمنية - يمنية تتضمّن وقفاً لإطلاق النار وإيجاد أجواء تتيح إجراء حوار يمني - يمني. وتعهد أردوغان بمتابعة الأمر مع الرياض.

وبالإضافة الى بحث نقاط التقارب في مواقفهما المتباينة أصلا من كل الصراعات الملتهبة في المنطقة – اليمن وسوريا والعراق - شهدت الزيارة شقا اقتصاديا هاما شمل إبرام ثماني اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين في محاولة من أنقرة استباق الدول الاخرى للحصول على حصة من الكعكة الاستثمارية بعد رفع العقوبات عن طهران.

وبهذه الزيارة، التي استغرقت يوما واحدا، وهي الأولى لرئيس تركي الى طهران منذ أربع سنوات، يتطلع المتتبعون لعلاقات الدولتين الكبريين في منطقتي الشرق الأوسط والخليج الى معرفة ما إذا كانت تركيا ستضطلع بدور وسيط بين طهران والرياض بهدف التوصل الى حل للصراع في اليمن، وما إذا كان بوسعهما العمل معا للحد من توسع رقعة الصراع الطائفي بين السنة والشيعة في المنطقة.

فهل يفضي تعاون تركيا وايران الى تطويق صراعات المنطقة؟

هل تلعب أنقرة دورا وسيطا في وقف القتال في اليمن برضى من الرياض

هل تتجاوز تركيا وايران خلافاتهما العقائدية للاضطلاع بدور ريادي لإطفاء الحرائق الطائفية في المنطقة؟

هل يخفف تقاربهما التوتر بين السنة والشيعة؟

هل ستشعر الدول العربية الكبرى في المنطقة بتهميش لدورها جراء التعاون التركي الايراني؟