هل تعد دعوة خلع الحجاب ضمن إطار حرية الرأي؟

مصدر الصورة Getty
Image caption أثارت دعوة كاتب مصري النساء والفتيات إلى خلع الحجاب جدلا كبيرا داخل مصر وخارجها

أثارت دعوة الكاتب المصري شريف الشوباشي النساء إلى خلع الحجاب في ميدان التحرير في الأول من مايو المقبل، تعبيرا عن غضبهن ورفضهن الإسلام السياسي، جدلا كبيرا داخل مصر وخارجها.

ففي مصر تقدم البعض ببلاغات ضد الشوباشي وطالبوا بمحاكمته على اعتبار أن دعوته تثير الفتنة والبلبلة في الشارع المصري كما أنها بمثابة دعوة للفجور وإشاعة للفاحشة.

أما في الأردن فقد أدانت الإعلامية ديما علم فراج المليونية وأشارت إلى أنها ترفض مثل هذه الدعوة. وقالت ديما في تغريدة على حسابها على موقع تويتر " #مليونيه_خلع_الحجاب انا مسيحية واستفزتني هذه الحملة احترامي لكل بنت محجبة وما بطلع لانسان ان يتدخل بالغير #خلص_عاد".

ومنذ أن أطلق الكاتب المصري دعوته اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي حيث سارع مغردون بإطلاق عشرات الهاشتاغات للتعليق على الموضوع. واحتل هاشتاغ #مليونيه_خلع_الحجاب المراتب الأولى في قائمة الهشتاغات الأكثر تداولا على مستوى العالم.

في المقابل أطلق أخرون هاشتاغات مضادة لدعوة الشوباشي منها #ليسوا_ليبراليون للتعبير عن رفضهم لها.

وفي حين نشر الرافضون للدعوة صورا لحجاب المرأة في ديانات أخرى مثل اليهودية والمسيحية وصورا لأول مذيعة محجبة في التليفزيون الأمريكي، نشر المؤيدون صورا تظهر نساء مصر في خمسينيات وستينيات القرن الماضي بدون حجاب مع دعوات للعودة إلى "الزمن الجميل".

كان الشوباشي دعا الأسبوع الماضي النساء في مصر إلى خلع الحجاب وقال على صفحته على موقع فيسبوك "هل هناك فتاة أو سيدة في مصر مستعدة أن تكرر ما صنعته هدى شعراوي عام 1923، فتقوم بخلع الحجاب في قلب ميدان التحرير؟ ويحيط بها رجال لحمايتها من تجار الدين والسفهاء؟ وسأكون أنا أول مَن يقف إلى جوارها.. أرجو من الأصدقاء التفكير جديا في هذا، واقتراح إمكانية تنفيذه، لتوجيه ضربة جديدة موجعة للإسلام السياسي".

كما ظهر في مقابلة تلفزيونية على قناة "TEN TV" في برنامج "البيت بيتك" عبر فيها عن رفضه ربط الحجاب بالعفة، وقال إن "99% من عاهرات مصر محجبات".

من جانبها دعت "حملة دافع" المقربة من شيوخ التيار السلفى، الأزهر لاتخاذ إجراءات لمواجهة الدعوة ، وطالبت في بيان لها، الدولة "بأن تكون حصنا حصينا للإسلام ضد من يريدون النيل من شعائره حتى يؤدوا الأمانة التي استرعاهم الله عليها سواء للدين أو الدنيا".

  • هل تسمح حرية الرأي بإطلاق هذه الدعوة؟ ولماذا؟
  • وما حدود هذه الحرية في رأيكم؟
  • كيف تقومون تعامل المؤسسات الدينية مع الدعوة؟ هل هناك تقصير ما كما يقول البعض؟
  • ما أثر دعوات كهذه على المجتمع؟ ومن المسؤول بالدرجة الأولى عن التصدي لها؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الاثنين 20 نيسان/أبريل من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc