ما الذي ينتظر السودان بعد فوز البشير؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption البشير يحكم السودان منذ اكثر من ربع قرن

أعلنت مفوضية الانتخابات في السودان الاثنين 27 ابريل/نيسان عن فوز مرشح حزب «المؤتمر الوطني» عمر البشير بمنصب رئيس الجمهورية بعد فوزه بنسبة 94.05 في المئة من اصوات المقترعين.

وقال رئيس المفوضية بروفسير مختار في مؤتمر صحافي، إن «مرشح الوطني البشير حصل على أكثر من نصف عدد الأصوات الصحيحة، وبذلك انتفت الحاجة الى جولة انتخابية ثانية»، فيما نال مرشح حزب «الحقيقة الفيديرالي» فضل السيد عيسى شعيب، 79 ألفاً و779 صوتاً بنسبة 1.43 في المئة.

وقاطعت احزاب المعارضة الرئيسية، ومن بينها حزب الامة بزعامة الصادق المهدي والحزب الشيوعي، هذه الانتخابات بعد رفض الحكومة تأجيلها الى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية لضمان نزاهة الانتخابات كما اعلنت.

واصدرت المعارضة بيانا الاحد قالت فيه انها لن تعترف بنتائج هذه الانتخابات داعية السودانيين الى العمل للاطاحة بحكم البشير.

ويحكم البشير السودان منذ الاطاحة بالحكومة المنتخبة عام 1989 في انقلاب عسكري بالتعاون مع الاسلاميين، ويواجه تهما من محكمة الجنايات الدولية بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور.

كما انفصل جنوب السودان عام 2011 بعد سنوات من حرب دامية بين الشمال والجنوب حيث تتركز معظم الثروة النفطية التي كانت مصدرا اساسيا للعملة الصعبة في البلاد.

واسفرت الحرب في اقليم دارفور منذ عام 2003 عن مقتل مئات الالاف وتشريد اكثر من مليون شخص ولا يزال الاقليم مضطربا رغم نشرات قوات حفظ سلام اممية فيه.

كما تخوض الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال صراعا مسلحا ضد حكومة الخرطوم في ولايتي كردوفان والنيل الازرق.

وهذه هي ثاني انتخابات تعددية تجري في البلاد منذ وصول البشير الى الحكم.

وقال البشير قبل البدء بالتصويت انه الوحيد القادر على ضمان استقرار البلاد وتجنيب البلاد الاضطرابات التي تجتاح المنطقة "متهما الغرب بدعم الطموحات الديمقراطية على حساب استقرار المنطقة".

  • هل فشلت المعارضة في حملة مقاطعة الانتخابات؟

  • ما دلالات استمرار حكم البشير؟

  • وهل يمكن ان تشهد البلاد تغييرات سياسية خلال المرحلة المقبلة؟