هل تراجعت أوضاع العمال في بلدك؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption لم تتمكن الحكومات العربية من تحسين أوضاع العمال بسبب تراجع إقتصاداتها

تحتفل العديد من دول العالم في الأول من مايو بيوم العمال أو "عيد العمال" ، وهو احتفال سنوي يقام للاحتفاء بالعمال وتكريم المتميزين منهم.

ويأتي احتفال هذا العام في وقت لا يزال عدد من الدول العربية يعاني أزمات أمنية واقتصادية واجتماعية نتيجة الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة.

وأدت الانتفاضات الشعبية والثورات التي اندلعت قبل أكثر من اربعة أعوام في بعض الدول العربية إلى تدهور الأوضاع الأمنية وتراجع معدلات النمو وزيادة معدلات البطالة والفقر والنزوح والهجرة.

وزادت تلك الأوضاع من معاناة اقتصادات تلك الدول ومنها مصر واليمن وسوريا التي كانت تعاني بالأساس.

وفقد عدد كبير من العمال وظائفهم بينما تراجع دخول البعض الأخر نتيجة هذه العوامل الأمر الذي أثر سلبا على حياة أسرهم.

ويقول رجب معتوق أمين عام الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب إن "عمليات التخريب للمنشآت الاقتصادية والإنتاجية التي شهدتها البلدان العربية، نتيجة العمليات المسلحة أدت إلى قفل وتدمير مئات المصانع والوحدات الإنتاجية، كما أدت إلى زيادة التسريح القسري في إعداد العمال."

وأضاف معتوق في تصريحات صحفية أن "الأوضاع الاقتصادية شهدت ارتفاعًا في الفجوة بين الأجور والأسعار، ولم تتمكن الحكومات العربية نتيجة تراجع اقتصاداتها، من تلبية مطالب العمال بتحسين أوضاعهم المعيشية، رغم بعض الحلول العابرة التي لم تكن لها نتائج ملحوظة".

  • هل تأثرت ظروف العمال في بلدانكم بسبب الأوضاع السياسية في المنطقة؟
  • وإلى أي مدى استطاعت الحكومات العربية معالجة الأثار السلبية لتراجع اقتصاداتها؟
  • كيف يمكن الحفاظ على حقوق العمال؟ ومن المسؤول عن هذا بالدرجة الأولى؟
  • هل تتمتع نقابات العمال في بلدك بالقوة الكافية للتفاوض مع الدولة ورجال الاعمال؟