لماذا يرفض برلمان طرابلس مسودة الاتفاق الأممية؟

Image caption المؤتمر الوطني العام في طرابلس يرفض اعتبار مجلس النواب في طبرق ممثلا لكل الليبيين

أعلن مجلس النواب الليبي (البرلمان) المنعقد في مدينة طبرق شرقي البلاد قبوله المبدئي بالمسودة المقدمة من طرف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المنبثقة عن مباحثات السلام التي جرت في مدينة الصخيرات بالمغرب.

وكان رئيس البعثة الدولية برناردينو ليون قد سلم طرفي النزاع، فور انتهاء جولات المباحثات الأسبوع الماضي، مسودة مقترحة تتضمن حل الأزمة وفق بنود حررت على ضوء تلك المباحثات.

وقال طارق الجروشي عضو مجلس النواب الليبي إن “اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب أجرت 3 تعديلات على المسودة بينها أن يكون القائد الأعلى للجيش تابعا لرئيس مجلس النواب بدلا من رئيس الحكومة وتعديل الاسم من المجلس الأعلى للدولة الذي اقترحته المسودة إلى مجلس الحكومة الاستشاري.

وأضاف الجروشي أن اللجنة اقترحت أيضا في تعديلها أن يتكون المجلس من قانونيين وأعضاء من مركز المعلومات والتوثيق، وأعضاء من مجلس التطوير الاقتصادي ومجلس التخطيط الوطني، وهيئة تقصي الحقائق، وهيئة المصالحة الوطنية وهيئة الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة وعدد من نشطاء المجتمع المدني.

غير أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنعقد في طرابلس أعلن رفضه التام للمسودة، قائلا ،على لسان عمر حميدان المتحدث باسمه، إن “المؤتمر يرفض النظر في مسودة المقترح المقدمة من بعثة الأمم المتحدة لأنها لم تستند على حل موضوعي وشامل ومتوازن ” على حد تعبيره.

ورغم انعقاد أربع جولات من الحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية بين وفدين يمثلان “المؤتمر الوطني” البرلمان السابق في طرابلس، ومجلس النواب المنعقد في طبرق لا يبدو أن الجانبين على وشك التوصل الى اتفاق قريب حول المسودة التي اقترحتها البعثة الأممية في ليبيا قبل شهرين.

وتتضمن هذه المسودة عدة نقاط بين ثلاث رئيسية الأولى تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية، ومجلس رئاسي من شخصيات مستقلة، والثانية اعتبار مجلس النواب (في طبرق) هيئة تشريعية تمثل جميع الليبيين، والثالثة تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومؤسسة حكومية، وهيئة صياغة الدستور، ومجلس للأمن قومي، ومجلس البلديات. الا أن النقطة الثانية في المقترح الأممي تظل محل الخلاف الأبرز بين طرفي الحوار.

فمن المسؤول في رأيك عن تعثر جهود التوصل الى حل للازمة الليبية؟

لماذا يرفض المؤتمر الوطني العام في طرابلس مسودة الاتفاق؟

هل تعتقد أن بنود المسودة الرئيسية "لا تستند الى حل موضوعي ومتوازن" على حد تعبير المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام؟

هل لا تزال هناك فرص للتوصل الى وفاق بين الجانبين؟

ما هي الخيارات المتاحة، إن وجدت، لتجاوز العقبات القائمة؟