هل يتم تقديم مساعدات إنسانية كافية لليمن؟

مصدر الصورة AFP
Image caption تشكل المطارات والموانئ "حبل النجاة الوحيد" بالنسبة لضحايا النزاع في اليمن

يعاني 80% من سكان اليمن من الجوع أو "انعدام الأمن الغذائي" حسب بيان لمنتدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية.

وأضاف البيان أن عمل منظمات الإغاثة قد يصل إلى "طريق مسدود" ما لم يتم تأمين معابر برية ومائية وجوية لإيصال المستلزمات الأساسية من ماء نقي وغذاء ودواء ووقود.

وفي نفس السياق، أشارت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني، إلى تزايد معاناة اليمنيين ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يصعب الوصول إليهم إذ أنهم يقطنون مناطق تشهد ضربات عسكرية مستمرة من قبل طائرات التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 آذار/مارس الماضي.

ودعا جوهان فان در كلاو، منسق الأمم المتحدة لأعمال الإغاثة في اليمن، إلى الكف عن استهداف مطار صنعاء وتأمين كافة المطارات والموانئ التي تعد "حبل النجاة" الوحيد لضحايا الصراع.

ومع استمرار التحالف الذي تقوده بلاده في استهداف مواقع يشتبه بكونها معاقلاً للحوثيين، أعلن العاهل السعودي الثلاثاء 5 أيار/مايو عن إنشاء "مركز للأعمال الإغاثية" في الرياض. وأعقب إعلان الملك سلمان تصريح لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال فيه إنه سيناقش مع مسؤولين سعوديين فرص وقف القتال لفترة قصيرة بغية إيصال المساعدات لمن هم بحاجة ماسة لها.

وأعرب كيري عن قلقه الشديد إزاء الأوضاع الإنسانية الفظيعة، مضيفاً أنها "تزداد سوءاً يوماً بعد يوم."

وبعد ما يقارب الشهر ونصف من هبوب "عاصفة الحزم" على اليمن، ومصرع ما لا يقل عن 646 مدنياً وإصابة أكثر من 3000 آخر، تتعالى نداءات هيئات الإغاثة المدنية والدولية الداعية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

كيف يمكن الحد من توسّع الأزمة الإنسانية المتفاقمة؟

هل يكفي اقتراح جون كيري لتجنيب اليمن من الكارثة الإنسانية التي تحذر منها منظمات إغاثة عديدة؟

هل يقع على طرفي النزاع واجب أخلاقي في تجنيب المدنيين تبعات اقتتالهما؟