هل تسعى الى ان يكون جسمك "مثاليا"؟

التقيد بالحمية الغذائية مصدر الصورة AP
Image caption يحتفل في 6 مايو/ أيار من كل عام باليوم العالمي لعدم التقيد بالحمية الغذائية

التجميل والاهتمام بالمظهر حاجة فطرية تكمن في كل انسان، وقد يكون ضرورة لدى البعض لعلاج ندبات الجروح أو آثار الحروق أو الحفاظ على الصحة العامة.

ويختلف البشر في عاداتهم وتقاليدهم وأيضا في أشكالهم وأحجامهم، ولكن معايير بعض المؤسسات العالمية التي تهتم بالموضة جعلت البعض يتبعون حميات غذائية للحصول على ما تقدمه هذه المؤسسات على انه "الجسم المثالي"، ما حدا ببعض الجمعيات بالمناداة بالتوقف عن اتباع تلك الحميات والتنبيه إلى إضرارها.

ففي عام 1992، دعت مارى ايفنز يونج، وهي كاتبة بريطانية عانت شخصيا من اضطراب "فقدان الشهية العصبي" وهي حالة يحاول الأشخاص المصابون بها الحفاظ على أدنى مستوى ممكن من الوزن عادة عن طريق تحديد كمية الطعام التي يتناولونها، إلى تخصيص يوم 6 من مايو/ أيار كيوم عالمي لعدم التقيد بالحمية الغذائية، حيث يتم في هذا اليوم إلقاء الضوء على الاختلاف في الأوزان ومفهوم الجسم المثالي، كذلك تذكر ضحايا اضطرابات الطعام وعمليات التجميل، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الحقائق المتعلقة بالحميات الغذائية والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بها.

كما شهد العالم العربي مبادرات لكسر الصور النمطية عن معايير الجمال كان آخرها عشية الاحتفال باليوم العالمي لعدم التقيد بالحمية الغذائية حيث جرى تنظيم "مسابقة ملكة جمال بدينات العرب 2015" شاركت فيها 12 فتاة من عدة دول عربية بهدف نقل رسالة مختلفة عن معايير الجمال والتنديد بالعنف النفسي الذي تتعرض له المرأة البدينة من كلام جارح وإساءات. وذكرت سيرينا شعار، اللبنانية الفائزة بلقب ملكة جمال بدينات العرب، أن الهدف من المسابقة نقل رسالة إلى الفتيات بأنه لا يجب عليهن الخجل من أجسامهن ولا يجب عليهن السماح للتعليقات السلبية بالتأثير في معنوياتهن.

وفي حديث لبي بي سي العربية مع مصطفى حميدة، أستاذ جراحات التجميل بكلية طب عين شمس بالقاهرة، قال حميدة إن عمليات التجميل المتعلقة بإنقاص الوزن تنقسم إلى نوعين، أحدهما تجميلية تتعلق بانقاص الوزن لأسباب تتعلق برغبة الشخص دون وجود حاجة عضوية، والأخرى وظيفية تتعلق بأعراض عضوية تستدعي إنقاص الوزن مثل كسر أو هشاشة العظام الناتج عن الوزن الزائد أو صعوبة التنفس نتيجة تراكم الدهون في منطقة المعدة، مضيفا أن نسبة عمليات إنقاص الوزن لأسباب وظيفية تمثل 2 من كل 10 حالات.

وأضاف حميدة أن الطبيب يوافق على إجراء الجراحة إذا كانت هناك حاجة نفسية أو عضوية تستدعي ذلك، كما يتيعن على الطبيب توجيه النصح في حالة عدم الاحتياج إلى التدخل الجراحي معتبرا إياه الملاذ الأخير. كما حمل حميدة الاعلام مسؤولية الزيادة في عدد عمليات التجميل بسبب رغبة الكثيرين في التشبه بعارضات الازياء او نجوم الفن.

هل أنتم راضون عن أجسامكم؟

هل تسعون إلى الحصول على أجسام "مثالية"؟

كيف ترى الصورة التي تقدمها مؤسسات الموضة للأجسام المثالية؟

هل تختلف معايير الجسم المثالي من مكان إلى آخر؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 8 مايو/ أيار من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc