هل تتغير العلاقة بين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي؟

مصدر الصورة Getty
Image caption حضر ولي العهد ووزير الدفاع السعوديين نيابة عن الملك سلمان

يغيب العاهلان السعودي والبحريني وسلطان عمان ورئيس دولة الامارات عن القمة الخليجية الاميركية في منتجع كامب ديفيد يوم الخميس 14 مايو/ أيار.

الزعماء الأربعة الغائبون بعثوا من يمثلهم على أعلى مستوى. ويحمل هؤلاء، إضافة الى أميري دولتي الكويت وقطر، مطلبا رئيسيا من واشنطن يتخذ شكل توفير ضمانات حماية أميركية.

وترى دول الخليج حاجتها الى تلك الضمانات خصوصا وأن مجموعة خمسة زائد واحد تستعد، بنهاية الشهر المقبل، لتوقيع اتفاق مع طهران حول الملف النووي الايراني يعقبه تخفيف العقوبات عنها، وهو ما من شأنه أن يؤدي الى بسط نفوذ طهران ولعب دور أكبر في منطقة تموج بصراعات تبدو طائفية.

وللتخفيف من هذه المخاوف استبق الرئيس الامريكي باراك أوباما قمة كامب ديفيد بتجديد دعم بلاده لحلفائها الخليجيين. ففي تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط قال أوباما "ليس هناك شك بشأن التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة". وجدد انتقاده لإيران قائلا: "إنها منخرطة في تصرفات خطيرة تزعزع استقرار دول مختلفة في المنطقة وتدعم جماعات ارهابية".

ويرى أوباما أن تصرفات ايران على الساحة الدولية يبرر الوصول معها الى اتفاق لكبح طموحاتها ودمجها في المجتمع الدولي وتعزيز مواقع زعمائها الأكثر اعتدالا.

لكن دول مجلس التعاون الخليجي ترى المشهد بمنظار مغاير وتسعى الى اتخاذ كل الاحتياطات. وستطالب في كامب ديفيد باتفاقية للدفاع المشترك مع الولايات المتحدة، لضمان مؤازرة سياسية وعسكرية أمريكية في حال تصاعد وتيرة المواجهة مع إيران. وهو ما عبر عنه سفير دولة الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة قائلا: "أعتقد أننا اليوم بحاجة الى اتفاقية موثقة".

ويبدو أن تغييرا ملحوظا سيطرأ على طبيعة العلاقة بين الطرفين. فبعد عقود من الارتباط على أساس المصلحة السياسية والاقتصادية والعسكرية المشتركة، تسعى واشنطن إلى تأطير علاقتها مع الخليج ضمن معايير وضوابط تتناسب مع المتغيرات السياسية والاقتصادية والعسكرية في المنطقة. وهي المتغيرات التي يصعب على دول مجلس التعاون الخليجي استيعابها.

فماذا تتوقع من هذه القمة؟

هل ستقبل الدول العربية الخليجية باقتراح مشروع إقامة درع صاروخي مشترك؟

هل تكفي الضمانات الأمريكية لطمأنة الخليج من تبعات الاتفاق النووي مع إيران؟

كيف ستتأثر دول الخليج بتغير نمط العلاقة مع حليفها الأمريكي؟

ما هي الخيارات المتاحة لدول الخليج لمواجهة النفوذ الايراني؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الخميس 14 مايو/أيار من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc